أقدمت منصة يوتيوب على إغلاق 20 قناة مرتبطة بشبكة "صانعي محتوى أشباح"، اعتمدت على ممثلين يقرأون نصوصًا مولّدة بالذكاء الاصطناعي للتظاهر بأنهم معلقون سياسيون مستقلون بهدف تحقيق عائدات إعلانية، بحسب تحقيق نشره موقع سيمافور. وشملت الإجراءات القنوات الـ13 التي وردت أسماؤها في التحقيق الأصلي، إضافة إلى سبع قنوات أخرى مرتبطة بها.
ويعود التحقيق بجذوره إلى كاليب تشان، وهو يوتيوبر سابق متخصص في الشؤون المالية تحوّل لاحقًا إلى ما يوصف بـ"مسوّق نمو"، إذ كان يدير شبكة توظّف نحو 97 شخصًا بين مقدمين ومحررين وكتّاب سيناريو. وبحسب التحقيق، استهدفت غالبية الفيديوهات المنشورة سياسيين ديمقراطيين، من بينهم حاكم كاليفورنيا غافن نيوسوم وعمدة نيويورك زهران ممداني.
وأفاد باحثون من شركة "ريدانس إيه آي" (Riddance AI) شاركوا في إعداد التحقيق أن معظم القنوات التي جرى تحليلها أصبحت غير متاحة بعد أيام قليلة من نشر التقرير. وردّت يوتيوب بالقول إن لديها "سياسات صارمة ضد الرسائل غير المرغوبة والممارسات المضللة"، بينما نفى كاليب تشان وجود دوافع خبيثة وراء نشاطه، معتبرًا أن التغطية الصحفية كانت بمثابة "هجوم" على عمله الذي وصفه بأنه محتوى ذو طابع فكري.
تسلّط هذه الواقعة الضوء على تصاعد ظاهرة المحتوى المزيّف الذي يستغل أدوات الذكاء الاصطناعي لانتحال هويات إعلامية مستقلة والتأثير على النقاش السياسي العام، ما يضع منصات التواصل الاجتماعي أمام تحدٍ متجدد يتعلق بالتحقق من هوية صناع المحتوى ومكافحة حملات التضليل المنظمة.
المصدر : https://www.alkhabar.ma/news/i/97994428/youtube-gh...










