تحذّر الكاتبة بيج تشيرولي في تقرير نشرته مجلة Kiplinger من سلسلة أخطاء مالية شائعة يقع فيها المسافرون خارج بلدهم، قد تكلفهم مبالغ إضافية دون أن يدركوا ذلك، خصوصاً عند الدفع بالبطاقة أو سحب النقود من أجهزة الصراف الآلي.
من أبرز هذه الأخطاء قبول عرض "التحويل الفوري بالعملة المحلية" الذي يقترحه بعض التجار عند الدفع، والذي يتضمن هامش ربح خفياً يجعل الفاتورة أعلى من التحويل عبر البنك مباشرة. كذلك تحذر الكاتبة من الصرافة داخل المطارات، إذ توفر السهولة لكنها تفرض أسعاراً أقل تنافسية من صرافي البنوك، ومن استخدام أجهزة الصراف الآلي المستقلة في الفنادق أو الحانات، التي تضيف رسوماً إضافية تتراوح بين 1 و3 بالمئة على السحوبات الدولية.
وتشير الكاتبة إلى أن رسوم المعاملات الخارجية التي تفرضها معظم شركات البطاقات الائتمانية تبلغ نحو 3 بالمئة من قيمة كل عملية شراء، ما قد يعني دفع نحو 180 دولاراً إضافياً على إنفاق قدره 6000 دولار خلال رحلة واحدة. أما السحب النقدي عبر البطاقة الائتمانية فهو الأخطر من الناحية المالية، إذ يبدأ فرض الفائدة فوراً دون فترة سماح، إضافة إلى رسوم سحب تتراوح بين 3 و5 بالمئة.
للتفادي، توصي الكاتبة باختيار بطاقات سفر لا تفرض رسوماً على المعاملات الخارجية، والسحب حصراً من أجهزة صراف تابعة للبنوك، ورفض عروض التحويل الفوري بالعملة المحلية عند الدفع، وتجنّب حمل مبالغ نقدية كبيرة تفادياً لمخاطر السرقة أو خسارة قيمتها عند إعادة تحويلها لاحقاً.
مقالات ذات صلة من شبكتنا:
المصدر : https://www.articlophile.com/articles/i/98006711/7...










