المقالاتي | مُجمّع الأخبار والمقالات المميزة

نشرة سُبْحة 156


الخميس 22 أكتوبر 2026 à 13:16 |




السلام عليكم أعزاءنا القراء، هذه «نشرة سُبْحة» ليوم الخميس 22 أكتوبر 2026، وتجمع لكم ثمانية موضوعات من مختارات الصحافة الدينية لهذا اليوم، تتصدرها طمأنة أطباء البابا لاوُن الرابع عشر بأنه لن يحتاج إلى علاج إضافي بعد استئصال ورم سرطاني من رئته، وتحقيق ألماني عن ظاهرة معمودية البالغين في ضواحي باريس. ثم نتوقف عند الجدل حول شعار «بسم الله، إنها الظلمات» في المظاهرات الفرنسية، والهجمات التي يتعرض لها المرشح المسلم عبد السيد في ميشيغان، وريبورتاج من قريتي الطيبة وعابود في الضفة الغربية، وشهادة كاهن غزة في كتاب جديد، وسؤال عن ندرة المتزوجين بين القديسين، وصدور العدد الأخير من «المسيحي والعالم» في ألمانيا.



الأطباء: البابا لاوُن الرابع عشر لن يحتاج إلى علاج إضافي بعد استئصال ورم سرطاني من رئته

فحص تكميلي يؤكد أن المرض كان موضعياً، وزيارة أمريكا الجنوبية قائمة في موعدها

أفادت صحيفة «لا ليبر بلجيك»، نقلاً عن وكالة الأنباء الفرنسية، بأن أطباء البابا لاوُن الرابع عشر أعلنوا، في بيان نشره الفاتيكان يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، أن البابا البالغ 71 عاماً لن يحتاج إلى أي علاج بعد العملية الجراحية التي خضع لها الأسبوع الماضي لاستئصال ورم سرطاني من الرئة. وأوضح البيان أن نتائج الفحوص أظهرت أن السرطان كان «موضعياً»، وأن فحصاً تكميلياً في طب الأورام أكد عدم الحاجة إلى علاج إضافي. وكان البابا قد أعلن في 11 أكتوبر أنه سيخضع لعملية لإزالة عقدة رئوية، أُجريت في 13 أكتوبر بمستشفى جيميلي في روما، ثم كشف الأطباء أن الورم سرطاني وأنهم استأصلوا جزءاً من الرئة اليمنى.

وغادر البابا المستشفى في 17 أكتوبر، وأعلن يوم الأحد أنه سيستأنف مهامه «تدريجياً»، مؤكداً عزمه على الإبقاء على زيارته المقررة إلى الأوروغواي والأرجنتين والبيرو، البلد الذي عاش فيه عقدين من الزمن، من 6 إلى 17 نوفمبر. وكان الجرّاح ستيفانو مارغاريتورا قد صرّح لموقع «فاتيكان نيوز» بأنه لا يرى أي سبب سريري يحول دون هذه الرحلة، موضحاً أن الورم اكتُشف مصادفة خلال تصوير روتيني للبطن. وفي السياق نفسه، تتساءل أسبوعية «دي تسايت» الألمانية عن حقيقة قدرة البابا على التحمّل بعد عودته إلى القصر الرسولي بعد أربعة أيام فقط من الجراحة.


فرنسا: معمودية البالغين في ضواحي باريس ظاهرة تحيّر حتى المسؤولين الكنسيين

من كريتاي إلى فانسين، مرافقون متطوعون ومسارات شخصية تعيد طرح سؤال «الإيمان المُعاش»

نشر موقع «كاتوليش.دي» الألماني، يوم 22 أكتوبر 2026، تحقيقاً لألكسندر بروغمان من وكالة الأنباء الكاثوليكية الألمانية حول تزايد معمودية البالغين والمراهقين في فرنسا، ولا سيما في ضواحي باريس، إذ باتت تمثل نحو عشرة في المئة من مجموع المعموديات. وينطلق التحقيق من أبرشية كريتاي جنوب العاصمة، التي تضم وحدها 530 مرافقاً متطوعاً يرافقون طالبي المعمودية والتثبيت قرابة عامين، ويروي قصة ناتالي، مربية أطفال في الثامنة والأربعين نالت المعمودية ليلة عيد الفصح بعد مسار روحي فردي امتد خمسة وعشرين عاماً. ويرصد المرافقون دوافع متعددة: تأثير الجدّة التي كثيراً ما تكون آخر من يمارس الإيمان في العائلة، والأزمات الشخصية، والضجر من رتابة الحياة الحضرية المختصرة في عبارة «المترو، العمل، النوم»، بينما يرى مراقبون أن فترة جائحة كورونا كانت محفّزاً لطرح سؤال المعنى. أما وسائل التواصل الاجتماعي فلا تأتي في الغالب إلا لاحقاً، بعد أن يوقظ شخص أو حدث ما الاهتمام الأول.

ويشير التحقيق إلى أن تراجع معمودية الرضّع في فرنسا الشديدة العلمنة يفسح المجال عددياً لاستقبال البالغين، وإلى أن نحو نصف المعمّدين الجدد فقط يبقون حاضرين في الرعايا بعد المعمودية بحسب مرافقتين، مع التنبيه إلى أن الدراسات العلمية حول الظاهرة ما تزال شحيحة وأن دراسة واسعة قيد الإعداد في فرنسا. ويحذّر الكاتب الألمان الذين يأملون في نقل التجربة من أن الروحانية الفرنسية، بلغتها الوجدانية المعبّرة، تختلف جذرياً عن الرصانة الألمانية، مذكّراً بوثيقة «اقتراح الإيمان» الصادرة عن مجلس الأساقفة الفرنسيين عام 1996، وبمسار وطني انطلق بلقاء في يونيو ضم أكثر من 300 مشارك، يُنتظر أن يفضي بحلول نهاية 2028 إلى مقترحات عملية للأبرشيات. ويذكّر التحقيق بأن البابا لاوُن الرابع عشر وصف، خلال زيارته الأخيرة لفرنسا، كثرة المعمّدين الجدد بأنها هبة ومسؤولية في آن واحد.


فرنسا: ناشطون مسلمون يدعون إلى انتزاع لافتات «بسم الله، إنها الظلمات» من المتظاهرين

شعار ساخر وُلد من رسالة مجهولة المصدر يتحول إلى جدل حول توظيف لفظ ديني في الاحتجاجات

نشرت صحيفة «لوفيغارو»، مساء الأربعاء 21 أكتوبر 2026، تقريراً لستيف تانريه حول ناشطين مسلمين ينددون باستعمال لفظ «بسم الله» في شعار بات من أكثر الشعارات ترداداً في مسيرات التلاميذ والطلاب الفرنسيين، وهو «Bismillah c’est les ténèbres» أي «بسم الله، إنها الظلمات». وتشير الصحيفة إلى أن أحدهم على الأقل انتقل من الدعوة إلى الفعل، وتنقل عن باحثة في الإسلاميات قولها إن هذا السلوك مؤشر لافت على «التطرف». ويعود أصل الشعار إلى لقطة شاشة لمحادثة على تطبيق «سناب شات» انتشرت مطلع أكتوبر، تتضمن رسالة باسم «مامادو» يطلب فيها الانضمام إلى مجموعة لتنظيم «حصار» مدرسي، بلغة خليط من العربية والعامية والفرنسية الركيكة، ولم يُتحقق من صحتها قط.

وتذكر الصحيفة أن كثيراً من مستخدمي الإنترنت سخروا من لغة الرسالة ورأوا أنها لم تُكتب بيد تلميذ مسلم، بل ربما بيد شرطي يحاول اختراق مجموعات الطلاب، وهي فرضية تبقى غير مثبتة. وبحسب موقع «يورونيوز»، تحوّل الشعار في أسابيع قليلة إلى الشعار غير الرسمي للحراك التلمذي في فرنسا، وظهر أيضاً في مظاهرة نقابية في بروكسل يوم 9 أكتوبر، مع أن العبارة في مجملها لا تحمل معنى واضحاً، وهو ما يقول التلاميذ إنه سرّ انتشارها. ولم تُتح قراءة سوى المقدمة من مقال «لوفيغارو» المخصص للمشتركين، فلم يتسنّ التعرف على هوية الناشطين ولا الباحثة المذكورة ولا تفاصيل الواقعة.


ميشيغان: المرشح المسلم عبد السيد يواجه منتقديه بسؤال «ماذا تقصدون؟»

اتهامات جمهورية بالصلة بجماعة الإخوان المسلمين ينفيها المرشح الديمقراطي ويعدّها معادية للإسلام، قبل انتخابات 3 نوفمبر

نشرت صحيفة «ذا غارديان» البريطانية، يوم 21 أكتوبر 2026، تحليلاً لجوزيف جدعون حول المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ميشيغان، عبد السيد، الذي يقف بحسب الصحيفة في قلب ما يصفه باحثون بأسوأ موجة هجمات معادية للمسلمين منذ ما بعد أحداث 11 سبتمبر. وتلاحظ الصحيفة أن المرشح، بدل الاكتفاء بالدفاع عن نفسه، دأب على مطالبة من يسائلونه عن مواقفه من إسرائيل وجماعة الإخوان المسلمين وعن عقيدته بأن يشرحوا المنطلق الذي تقوم عليه أسئلتهم، محاولاً بذلك وضع افتراضاتهم موضع المساءلة بدل أن تُحاكَم ولاءاته.

وبحسب تقرير لشبكة «سي إن إن»، يسعى الجمهوريون، ومنهم منافسه مايك روجرز، إلى تصويره متعاطفاً مع الجماعة، مستندين إلى تدوينات قديمة لأخته غير الشقيقة عن نشاط والدته فيها مطلع السبعينيات، وإلى توقيعه عام 2012 رسالة مفتوحة تؤيد الرئيس المصري آنذاك محمد مرسي، كما وصفه الرئيس دونالد ترامب، بحسب صحيفة «ذا ناشونال»، بأنه «رجل الإخوان المسلمين». في المقابل ينفي عبد السيد، وهو ابن مهاجرين مصريين، أي صلة شخصية أو عائلية بالجماعة، وتصف حملته هذه الهجمات بأنها كاذبة ومعادية للإسلام، ويرى أنها تهدف إلى صرف الناخبين عن القضايا الاقتصادية. وإن فاز في انتخابات 3 نوفمبر 2026 فسيكون أول مسلم يُنتخب لمجلس الشيوخ الأمريكي. ولم يُتح من مقال «الغارديان» سوى مقدمته.


الطيبة: آخر قرية فلسطينية مسيحية بالكامل تحت ضغط المستوطنين

ريبورتاج لمجلة «لا في» من الضفة الغربية قبل الانتخابات الإسرائيلية في 27 أكتوبر، ومن قرية عابود الممنوع فيها جني الزيتون

نشرت مجلة «لا في» الكاثوليكية الفرنسية، يوم 21 أكتوبر 2026، ريبورتاجاً لبيار جوفا من قرية الطيبة في الضفة الغربية المحتلة، تقول فيه المجلة إن مستوطنين يهوداً متطرفين يضايقون سكانها ويمنعونهم من جني زيتونهم، وذلك فيما تستعد إسرائيل لانتخابات 27 أكتوبر. وتصف المجلة القرية، التي يقطنها 1200 نسمة وتضم ثلاث كنائس للروم الأرثوذكس واللاتين والروم الملكيين الكاثوليك، بأنها آخر قرية في الضفة الغربية مسيحية بالكامل، علماً بأن غالبية تلاميذ مدرستيها مسلمون. وتربطها التقاليد بمدينة أفرايم التي ورد في إنجيل يوحنا أن المسيح اعتزل فيها مع تلاميذه، ويقول كاهن الكنيسة اللاتينية الأب بشار فواضلة إن القرية تمثل «حدود المسيحية الفلسطينية»، في إشارة إلى المسيحيين الذين يشكلون نحو 1 في المئة من الفلسطينيين.

وفي ريبورتاج ثانٍ للكاتب نفسه من قرية عابود، التي يسكنها نحو ألفي مسيحي ومسلم، يروي كاهن كنيسة الروم الأرثوذكس الأب عمانوئيل عواد أن الجيش الإسرائيلي يمنع منذ عامين جني الزيتون، الذي يُعدّ من أهم مصادر دخل الأهالي. وتذكر المجلة أن بوابة نصبها الجيش عند مدخل القرية بعد 7 أكتوبر 2023 ظلت مغلقة تسعة أشهر، وأنها تُفتح اليوم مرات عدة في اليوم دون إشعار مسبق. ولم يُتح من المقالين، المخصصين للمشتركين، سوى مقدمتيهما، ولم يتضمن الجزء المقروء رداً من الجانب الإسرائيلي.


كاهن غزة الأب غابرييل رومانيلي يروي شهادته: «ثمة نور بين الأنقاض»

كتاب «الأنقاض والنور» يوثّق صمود رعية العائلة المقدسة الصغيرة في قلب الحرب

خصّص موقع «كاثوبل» البلجيكي، يوم 21 أكتوبر 2026، مقالاً لبونوا لانو حول كتاب الأب غابرييل رومانيلي، كاهن رعية العائلة المقدسة اللاتينية في غزة، واصفاً إياه بأنه شهادة مؤثرة وإنسانية عميقة عن المحن التي عاشتها جماعته وعن النور الذي يبقى رغم الدمار. ويشير المقال إلى أن من تابعوا الندوة الرقمية التي نظمتها حركة «باكس كريستي» يوم الخميس 15 أكتوبر، أملاً في سماع تحليلات سياسية معمّقة من الكاهن الأرجنتيني المنتمي إلى «معهد الكلمة المتجسد»، ربما خاب ظنهم، إذ جاءت شهادته إنسانية قبل أن تكون سياسية.

ويروي الكتاب، الصادر بالفرنسية بعنوان «الأنقاض والنور: الشهادة المؤثرة لكاهن غزة»، بحسب تقديمه التعريفي، كيف رفض الأب رومانيلي التخلي عن أبناء رعيته وعن كنيسته الصغيرة التي نجت من القصف، وكيف استقبل اللاجئين الباحثين عن مأوى وسط القصف والمرض والموت. وقد صدر الكتاب أيضاً بالإيطالية عن دار «بييمّي» عام 2026، وجمع شهادته الصحفي غيوم دو ديولوفو، مراسل صحيفة «لوفيغارو» في القدس، بحسب مراجعة نشرها موقع «إيل سوسيدياريو» الإيطالي. وكان الأب رومانيلي قد صرّح لـ«فاتيكان نيوز» في فبراير 2025 بأن الرعية تمكنت من إيصال الغذاء إلى نحو 17 ألف أسرة خلال خمسة عشر شهراً من الحرب. ولم يُتح من مقال «كاثوبل»، المخصص للمشتركين، سوى مقدمته.


لماذا تُعلن الكنيسة قداسة عدد قليل من المتزوجين؟

الكاتب جان دو سان شيرون يطرح السؤال بعد «عيد العائلات» في ألنسون إحياءً لذكرى تقديس الزوجين مارتان

تساءل الكاتب جان دو سان شيرون، في عموده الأسبوعي بصحيفة «لاكروا» الكاثوليكية الفرنسية المنشور يوم 21 أكتوبر 2026، عن ندرة المتزوجين بين القديسين الذين أعلنتهم الكنيسة الكاثوليكية رسمياً. ويأتي سؤاله بعد مشاركته مع زوجته وأبنائه في «عيد العائلات» الذي نُظّم في مدينة ألنسون الفرنسية يومي 17 و18 أكتوبر، إحياءً لذكرى إعلان البابا فرنسيس قداسة الزوجين لويس وزيلي مارتان، والدَي القديسة تيريز الطفل يسوع، عام 2015.

ويستهل الكاتب عموده باستعادة لقاء حضره قبل نحو عشر سنوات في الكرسي الرسولي بحضور الكاردينال المسؤول عن دعاوى القديسين، تجرّأ فيه على رفع يده لطرح سؤال كان يشغله. ويندرج النص في باب الرأي، ولم يُتح منه سوى مقدمته المخصصة للمشتركين، فلم يتسنّ الاطلاع على السؤال الذي طرحه ولا على الجواب ولا على الحجج التي يقدمها في تفسير هذه الندرة.


ألمانيا: «المسيحي والعالم» تصدر للمرة الأخيرة بعد 78 عاماً من تاريخ متقلّب

من أسبوعية بروتستانتية محافظة إلى ملحق في «دي تسايت»، اختفاء صوت بارز في صحافة الشأن الديني

أفاد موقع «كاتوليش.دي» بأن الصفحات الخاصة «المسيحي والعالم» تصدر يوم الخميس 22 أكتوبر 2026 للمرة الأخيرة ضمن أسبوعية «دي تسايت» الألمانية، بعد سبعة أسابيع من إعلان الموقع نفسه خبر إيقافها. وكانت الصحيفة قد تأسست في شتوتغارت في 6 يونيو 1948، قبل قيام جمهورية ألمانيا الاتحادية، على يد دائرة من الشخصيات البروتستانتية حول اللاهوتي أويغن غيرستنماير، الذي أصبح لاحقاً رئيساً للبوندستاغ، وغدت صوتاً مؤثراً للوسط المسيحي المحافظ، بل من أوسع الأسبوعيات انتشاراً في عهد رئيس تحريرها جيزلهر فيرزينغ بين 1954 و1970. ولا يُغفل المقال ما يصفه باستمراريات شخصية من الحقبة النازية، إذ عمل في التحرير ومحيطه كتّاب سبق أن اشتغلوا في الدعاية النازية، وفي مقدمتهم فيرزينغ نفسه.

وبعد تراجع بدأ مطلع السبعينيات، اندمجت الصحيفة عام 1971 مع «الصحيفة الألمانية والجريدة الاقتصادية»، ثم اشتراها مجلس الأساقفة الكاثوليك الألمان عام 1980 ودمجها في أسبوعية «راينيشر ميركور» الكاثوليكية، التي توقفت في 25 نوفمبر 2010، قبل أن يعود العنوان في 2 ديسمبر 2010 ملحقاً لـ«دي تسايت»، ثم يُختصر عام 2024 إلى ثلاث صفحات خاصة داخل الصحيفة. ونقل الموقع عن يواخيم فرانك، رئيس جمعية الصحفيين الكاثوليك في ألمانيا، أن اختفاءها يعني فقدان فضاء متميز لصحافة الشأن الديني في زمن يحتاج إلى مزيد من التحليل الرصين. ويذكر الموقع أن «دي تسايت» ستواصل تغطية الشأن الديني رقمياً وعبر صفحات «الإيمان والشك»، وأن إصلاح برامج إذاعة «دويتشلاندفونك» المقرر نهاية نوفمبر سيُلغي المجلة الدينية اليومية «يوماً بيوم» بوصفها برنامجاً مستقلاً.




شكراً لقراءتكم هذا العدد من «نشرة سُبْحة»، ونلتقي في عدد جديد.




المصدر : https://www.soubha.com/nashra/i/98458614/nashrat-s...



Rss
Twitter
Newsletter