المقالاتي | مُجمّع الأخبار والمقالات المميزة

كريستوف بواسبوفييه: فرنسا لم تعد قادرة على الهيمنة في أفريقيا


الاربعاء 14 أكتوبر 2026 à 16:43 |





حلّ الصحافي كريستوف بواسبوفييه، الذي يعمل في إذاعة فرنسا الدولية منذ أربعين عامًا، ضيفًا على برنامج «الضيف الدولي الكبير» يوم 13 أكتوبر 2026، في مقابلة بثّتها الإذاعة خُصّصت لكتابه الجديد «فرانسافريك ماتت، عاشت أفريقيا-فرنسا»، الصادر عن دار بوشيه-شاستيل. ويقدّم فيه قراءة في العلاقة المشحونة بالعواطف التي تجمع باريس بالقارة الأفريقية منذ عقود.


نهاية الموقع المهيمن

تتمحور أطروحة بواسبوفييه حول فكرة مركزية: لم يعد في وسع فرنسا أن تحتلّ موقع القوة المهيمنة في أفريقيا. ويذهب في كتابه إلى أن باريس، بما أبدته من غطرسة وثقة مفرطة بالنفس، لم ترَ موجة العداء لها وهي تتشكّل في عدد من بلدان القارة، فباغتتها حين بلغت ذروتها.



من «فرانسافريك» إلى «أفريقيا-فرنسا»

يُطلق مصطلح «فرانسافريك» على منظومة العلاقات السياسية والاقتصادية والعسكرية التي حافظت بها فرنسا على نفوذها في مستعمراتها الأفريقية السابقة بعد الاستقلال. ويوحي عنوان الكتاب، بقلبه ترتيب الكلمتين، بانتقال نحو علاقة تتقدّم فيها أفريقيا على فرنسا، ولم تعد فيها باريس الطرف الذي يحدّد قواعد اللعبة وحده.


ويأتي هذا الطرح بعد سنوات شهدت انسحاب القوات الفرنسية من مالي وبوركينا فاسو والنيجر، ثم من تشاد والسنغال، وهي تحوّلات قلّصت الحضور العسكري الفرنسي في منطقة الساحل وغرب أفريقيا، وأعادت طرح سؤال الدور الذي يمكن أن تؤديه باريس في القارة مستقبلًا.



متابعة طويلة للسياسة الأفريقية لباريس

ليس هذا أول كتاب يخصّصه بواسبوفييه لهذا الملف؛ فقد أصدر سنة 2015 عن دار لا ديكوفيرت كتاب «هولاند الأفريقي»، تتبّع فيه السياسة الأفريقية للرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا هولاند، وخلص إلى أن القطيعة الموعودة مع «فرانسافريك» لم تتحقق فعليًا. كما تتقاطع قراءته الحالية مع شهادات أخرى عن تبدّل موقع باريس في محيطها الأفريقي، من بينها شهادة السفير الفرنسي السابق فريديريك غراسيه حول ملف الصحراء.





المصدر : https://aljanoubiya.articlophile.net/articles/i/98...



Rss
Twitter
Newsletter