في افتتاحية نشرها موقع «ريبورتير» الفرنسي المتخصص في قضايا البيئة، يتناول الصحفي فانسان لوكيزي القمع الذي واجهته احتجاجات التلاميذ في فرنسا، معتبراً أن هذا الشباب «المعنَّف والمحتقَر والمُسكَت» يكشف عن منطق سياسي لا يخدم، في نظره، سوى مصالح فئة قليلة.
ويطرح الكاتب سؤالاً استفزازياً: كيف كانت وسائل الإعلام المهيمنة ستصف صور التدخلات العنيفة ضد التلاميذ لو أنها التُقطت في روسيا أو الصين؟ ويجيب بأنها كانت ستُقدَّم على حقيقتها، أي «وحشية عمياء لنظام سلطوي في مأزق».
ويذكّر لوكيزي بأن عنف الشرطة ليس جديداً في فرنسا، إذ تعرفه الأحياء الشعبية والحركات البيئية جيداً، لكنه يرى في ما يتعرض له التلاميذ اليوم «لحظة تحول»، خاصة أنه يجري، بحسب تعبيره، بتشجيع من وزير الداخلية.
وتعكس هذه الافتتاحية موقفاً تحريرياً صريحاً لموقع معروف بتوجهه البيئي والنقدي، في سياق نقاش فرنسي محتدم حول حق التظاهر وحدود استخدام القوة في حفظ النظام، ولا سيما إذا تعلق الأمر بقاصرين.
المصدر : https://www.articlophile.com/articles/i/98358477/r...










