أعلنت السفارة الفرنسية بالمغرب توسيع خدمة استقبال طلبات التأشيرة لتشمل مدينة العيون، في خطوة تتيح لسكان الجهة إيداع ملفاتهم وفق الشروط والإجراءات المعتمدة نفسها في باقي مراكز الخدمة، من دون الاضطرار إلى التنقل نحو مدن مغربية أخرى.
وأفادت السفارة، في بلاغ صادر عنها، بأن الإجراء الجديد يتم بشراكة مع شركة TLS المكلفة باستقبال طلبات التأشيرات. ويستهدف تسهيل الولوج إلى الخدمة بالنسبة إلى الراغبين في السفر إلى فرنسا من الأقاليم الجنوبية، عبر تقريب مرحلة إيداع الملفات منهم.
وربط البلاغ هذا التوسيع بالتزامات سبق أن أعلن عنها الرئيس الفرنسي خلال زيارته الرسمية إلى المغرب في أكتوبر الماضي. ووفق المصدر نفسه، يندرج القرار ضمن توجه يرمي إلى تيسير إجراءات التنقل وتعزيز العلاقات الفرنسية المغربية على مستوى الأقاليم الجنوبية.
وفي سياق مواز، أشرف كريستوف لوكورتييه، سفير فرنسا بالمغرب، إلى جانب عامل عمالة مقاطعات الدار البيضاء-أنفا، على افتتاح مركز جديد لشركة TLS بمدينة الدار البيضاء، بحضور الرئيس المدير العام للشركة. ويأتي افتتاح هذا الفضاء في إطار توسيع قدرات استقبال طالبي التأشيرة وتحسين ظروف معالجة ملفاتهم.
ويبلغ حجم المركز الجديد 3500 متر مربع، ويستطيع استقبال ما بين 800 و1200 زائر يوميا، بحسب معطيات السفارة الفرنسية. ويصنف المركز ضمن أكبر الفضاءات المخصصة لاستقبال طالبي التأشيرة، بالنظر إلى مساحته وقدرته الاستيعابية اليومية.
ويتضمن المركز خدمات إضافية تشمل إتاحة حجز المواعيد خارج أوقات العمل الرسمية، بما في ذلك يوم السبت، إلى جانب خدمة جمع الملفات وأخذ البصمات من المنزل. كما خُصصت فيه قاعة مميزة لتيسير ولوج الأشخاص ذوي القدرة المحدودة على الحركة، في إطار ترتيبات تستهدف تنويع صيغ استقبال المرتفقين.
وأوضحت السفارة أن هذه الإجراءات تندرج ضمن سياسة ترمي إلى تنظيم حركة التنقل على نحو منصف وشفاف. وفي هذا الإطار، جرى توقيع اتفاقيات شراكة بين القنصلية الفرنسية وعدد من المؤسسات الفرنسية والمغربية، من بينها Air-France وRenault وSaint Gobain وBYmaro، فضلا عن اتفاق خاص مع الغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة بالمغرب.
كما أعلنت السفارة اعتماد نظام اختيار عشوائي لبعض فئات طالبي التأشيرة، ضمن تدابير موجهة إلى الحد من الممارسات غير القانونية المرتبطة بحجز المواعيد. ويهدف هذا النظام، وفق البلاغ، إلى تعزيز تكافؤ الفرص والحد من استغلال بعض الوسطاء لندرة المواعيد المتاحة.
وأشار السفير الفرنسي إلى أن افتتاح المركز الجديد يعكس توجها مشتركا بين السفارة وشركة TLS لتحسين استقبال الراغبين في زيارة فرنسا. كما اعتبر أن تطوير الوسائل المتاحة أصبح ضروريا للاستجابة إلى الطلب المتزايد على التأشيرات، مع توفير خدمات تتلاءم مع احتياجات طالبيها.
المصدر : https://aljanoubiya.articlophile.net/articles/i/97...










