تشهد غرف الأخبار الأمريكية موجة إعادة هيكلة واسعة لمواجهة تراجع حركة الزوار القادمة من محرك البحث غوغل، بحسب تقرير نشره موقع ديجيداي. فقد أنشأت مجموعة "يو إس إيه توداي" فريقًا جديدًا للجمهور والإنتاج الرقمي، وسط تقليص في عدد الموظفين، فيما تبحث المجموعة عن مدير تنفيذي يشرف على ما بين 23 و30 شخصًا خلال ستة إلى ثمانية أسابيع.
وفي صحيفة نيويورك تايمز، انتقلت المسؤولة كريستين ليانغ إلى دور جديد يشرف على "الذكاء الاصطناعي والاكتشاف خارج المنصة"، بعد سبع سنوات قضتها في قيادة فريق تحسين محركات البحث التقني. أما صحيفة واشنطن بوست فعيّنت جيف دونوفريو رئيسًا تنفيذيًا دائمًا، بعد أن كانت استقطبت كايل ساتون كأول مسؤول عن "تحسين الظهور عبر الذكاء الاصطناعي" في أكتوبر 2025، في وقت باعت فيه الصحيفة 300 ألف اشتراك فردي وسجلت ارتفاعًا بنسبة 53 بالمئة في عائدات الإعلانات البرمجية.
وكشف التقرير أن إيرادات مجموعة "يو إس إيه توداي" تراجعت بنسبة 8.3 بالمئة، فيما انخفضت عائداتها الإعلانية الرقمية بنسبة 9.2 بالمئة. وقالت مونيكا ريتشاردسون، إحدى مسؤولات المجموعة: "هيكلتنا الحالية صُممت لمشهد إعلامي مختلف، وعلينا تغيير تنظيمنا للمنافسة بشكل استراتيجي".
ويأتي هذا التحول في وقت تخوض فيه صحف أمريكية كبرى، من بينها سياتل تايمز ونيوزداي ونيويورك تايمز، دعاوى قضائية ضد شركتي أوبن إيه آي ومايكروسوفت بتهمة انتهاك حقوق الملكية الفكرية، بينما يتجه الناشرون بشكل متزايد إلى تطوير قنوات تواصل مباشرة مع القراء عبر التطبيقات والنشرات البريدية، بدلاً من الاعتماد على الوسطاء الرقميين الكبار.
المصدر : https://www.alkhabar.ma/news/i/97994395/publishers...










