أعلن التعاون الأمني بين المغرب والولايات المتحدة عن نتيجة جديدة تمثلت في حصول المعهد الوطني لتكوين أطر المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج على اعتماد الجمعية الأمريكية للإصلاحيات، ليصبح أول مؤسسة تدريبية في أفريقيا والعالم العربي تنال هذا الاعتراف من الهيئة الأمريكية.
وجاء هذا الاعتماد بدعم مستمر من مكتب الشؤون الدولية لمكافحة المخدرات وإنفاذ القانون التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، المعروف اختصاراً بـ«INL»، في إطار برامج التعاون الموجهة إلى تطوير قدرات المؤسسات المعنية بالتدبير الإصلاحي والسجون.
ويؤشر الاعتراف الصادر عن الجمعية الأمريكية للإصلاحيات على استيفاء المعهد الوطني لمعايير هذه المؤسسة المهنية في مجال التدريب والتأهيل المرتبطين بإدارة المؤسسات السجنية. ويشمل ذلك، وفق المعطيات المتاحة، مكانة المعهد باعتباره مؤسسة تكوين متخصصة تابعة للمديرية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بالمغرب.
وتقدم الجمعية الأمريكية للإصلاحيات نفسها بوصفها هيئة تأسست سنة 1870، وتعمل في مجال الإصلاحيات والمؤسسات السجنية. ومنحها الاعتماد للمعهد المغربي يضعه في موقع غير مسبوق على المستوى الأفريقي والعربي ضمن المؤسسات التدريبية التي حازت اعترافها.
ويأتي هذا الإنجاز في سياق شراكة مغربية أمريكية يشار إلى أنها تمتد لنحو 250 عاماً، وتغطي مجالات متعددة، من بينها التعاون في القضايا الأمنية. ويعكس دعم مكتب الشؤون الدولية لمكافحة المخدرات وإنفاذ القانون لهذا المسار اهتماماً بتعزيز التكوين المهني والمؤسساتي في قطاع السجون وإعادة الإدماج.
وتؤكد الجهات المعنية بالتعاون بين البلدين أن تطوير القدرات في هذا المجال يندرج ضمن مقاربة ترمي إلى دعم الأمن المشترك. كما يرتبط الاعتماد الجديد بتبادل الخبرات والمعايير المهنية بين المؤسسات المغربية ونظيراتها الأمريكية، عبر برامج دعم تستهدف التدريب والتأهيل.
ويمثل حصول المعهد الوطني لتكوين أطر المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج على هذا الاعتماد محطة مؤسساتية للقطاع السجني المغربي، بالنظر إلى كونه الأول من نوعه في القارتين الأفريقية والعربية وفق المعطيات المعلنة. ويعزز ذلك حضور التعاون المغربي الأمريكي في مجال الأمن، ضمن شراكة ممتدة بين البلدين.
المصدر : https://lemaroc.articlophile.net/almghrb/i/9776050...










