المقالاتي | مُجمّع الأخبار والمقالات المميزة

استطلاع إسرائيلي: فرنسا وبريطانيا وهولندا توصف بـ«العدائية» لدى نسبة تفوق السعودية


الاحد 18 أكتوبر 2026 à 03:51 |




بحسب أحدث إصدار من «مؤشر الصوت الإسرائيلي» الذي نشره المعهد الإسرائيلي للديمقراطية في 14 أكتوبر 2026، تتجاوز نسبة الإسرائيليين الذين يصفون فرنسا والمملكة المتحدة وهولندا بأنها دول «عدائية» تجاه إسرائيل نسبةَ من يصفون السعودية بالوصف نفسه: 68% لفرنسا، و56% لبريطانيا، و55% لهولندا، مقابل 41% للسعودية.



ولا تحظى بصفة «الصديقة» لدى أغلبية المستطلَعين سوى دولتين: الولايات المتحدة التي يراها 87% صديقة لإسرائيل، وألمانيا بنسبة 55%. وتأتي الإمارات بعدهما بفارق واضح، إذ يصفها 49% بأنها صديقة، وهي نسبة تفوق كثيراً ما سجّلته السعودية (20%). أما قطر فتذيّل القائمة: 10% فقط يرونها صديقة، و69% يعدّونها عدائية، أي بنسبة قريبة من فرنسا. وتتميّز السعودية بأن ثلث العينة تقريباً (34%) لم يصفها بالصداقة ولا بالعداء.


وتُظهر المقارنة مع القياسات السابقة تحوّلاً لافتاً في صورة أوروبا. فقد هبطت نسبة من يرون بريطانيا صديقة من أكثر من 40% في عامي 2019 و2024 إلى أقل من 20% اليوم، وتراجعت النسبة الخاصة بألمانيا من 72% في 2024 إلى 55%، لتعود قريباً من مستواها في 2019 (58%). في المقابل، كانت الولايات المتحدة الدولة الوحيدة التي ارتفعت نسبة من يرونها صديقة، من 79% في 2024 إلى 87%، وإن ظلت دون مستوى 2019 (95%). أما الأرقام الخاصة بالسعودية وفرنسا وقطر فبقيت قريبة مما سُجّل في 2024.


وفي الاستطلاع نفسه، سُئل المشاركون عن العقوبات التي فرضتها بعض الدول الأوروبية على واردات المستوطنات في الضفة الغربية: فرأى 63% من العينة الإجمالية أن على إسرائيل الرد بحزم والمطالبة بمعاملة منتجات المستوطنات كسائر المنتجات الإسرائيلية، مقابل 21% يعترفون بحق تلك الدول في تقييد الاستيراد. ويتباين الموقف بوضوح بين المستطلَعين اليهود، الذين يميل نحو 70% منهم إلى الرد الحازم، والمستطلَعين العرب، الذين يعترف نحو نصفهم بحق الدول الأخرى في تلك القيود.


غير أن قراءة هذه الأرقام تستدعي بعض الحذر. فالسؤال يقيس نسبة من اختاروا وصف «عدائية»، لا درجة العداء المتصوَّرة؛ لذلك فالأدق القول إن هذه الدول الأوروبية تُعدّ عدائية لدى نسبة أكبر من المستطلَعين، لا إنها تُرى «أشد عداء». كما أن النتائج تخص العينة الإجمالية، لا اليهود وحدهم. وقد أجرى «مركز فيتربي لأبحاث الرأي العام والسياسات» التابع للمعهد الاستطلاعَ بين 5 و8 أكتوبر 2026، عبر الإنترنت والهاتف، على عينة تمثيلية من 751 بالغاً (602 مقابلة بالعبرية و149 بالعربية)، بهامش خطأ أقصى يبلغ ±3.58% عند مستوى ثقة 95%، ونفّذت العمل الميداني شركة Shiluv I²R. وتجدر الإشارة إلى أن المعهد يسمّي هذا الإصدار «مؤشر سبتمبر 2026» رغم إجراء المقابلات في أكتوبر.





المصدر : https://www.articlophile.com/articles/i/98380396/i...



Rss
Twitter
Newsletter