المقالاتي | مُجمّع الأخبار والمقالات المميزة

نشرة سُبْحة 163


الاثنين 2 نوفمبر 2026 à 16:08 |




السلام عليكم أعزاءنا القراء، هذه «نشرة سُبْحة» ليوم الاثنين 2 نوفمبر 2026، وتجمع لكم اثني عشر موضوعاً من مختارات الصحافة الدينية لهذا اليوم، تبدأ بأصول تقليد زهور الأقحوان على قبور الموتى في عيد جميع القديسين، ثم إدانة المسجد الكبير بباريس لتهديدات عنصرية استهدفت مسجد لوديف، وحوار مع عالم الاجتماع سماعين لعشر حول ترك الإسلام، وتحليل لمعنى الشريعة والجدل الذي تثيره في الولايات المتحدة، وصمت الداعية الإنجيلي لانس والناو بشأن الانتخابات الأمريكية، والإدانة غير المسبوقة لأسقف في بولندا، ومسرحية تواجه بها الإدارة الفرنسية ماضيها المعادي لليهود، وتأمل بوذي في فن تلقّي المتع الصغيرة. ونضيف من المغرب قراءة الحقوقي محمد نشناش للمرجعية الدينية في نقاش عقوبة الإعدام، وندوة في دمنات عن دور العلماء والزوايا في ترسيخ الوحدة، قبل أن نختم بقضية المدارس التمهيدية الكاثوليكية أمام المحكمة العليا الأمريكية، وحج «إل روسيو» في إسبانيا بالصوت والصورة.



lemonde.frعيد جميع القديسين: متى بدأ تقليد زهور الأقحوان على قبور الموتى في فرنسا؟

زهرة خريفية حلّت محل الشموع في القرن التاسع عشر وانتشرت بعد الحرب العالمية الأولى، وعيد تعود جذوره إلى روما القديمة

نشرت صحيفة «لوموند» الفرنسية، يوم 1 نوفمبر 2026، مقالاً تفسيرياً للصحفي بيير بروتو عن زهرة الأقحوان الخريفية (الكريزانتيم) التي تزيّن المقابر الفرنسية مرة كل عام بمناسبة عيد جميع القديسين. ويوضح المقال، استناداً إلى الأدبيات المتخصصة، أن هذه الزهرة بدأت منذ منتصف القرن التاسع عشر تحلّ محل الشموع التي كانت تُترك في المقابر، لسبب بسيط هو أنها من الأزهار القليلة التي تظل متفتحة مطلع نوفمبر، ثم اتسع انتشارها بعد الحرب العالمية الأولى لتزيين قبور ملايين القتلى في فرنسا وبلجيكا، إذ تذكر مجلة «لوموند إيلوستريه» أن كل القبور حملت يوم 1 نوفمبر 1919 نبتة أقحوان بيضاء.

ويذكّر المقال بأن العيد لا أصل له في العهدين القديم والجديد، وبأن صحيفة «لاكروا» ترجع نشأته إلى روما في القرن الخامس، مع أول «تقنين» له سنة 610 على يد البابا بونيفاس الرابع الذي نقله إلى 13 مايو، قبل أن يُدرجه البابا بيوس العاشر في القرن العشرين ضمن أهم ثمانية أعياد في التقويم الكاثوليكي. ويميّز المقال بين عيد جميع القديسين يوم 1 نوفمبر و«عيد الموتى» الرسمي لدى الكاثوليك يوم 2 نوفمبر، وهو تمييز تتناوله أيضاً مجلة «لوموند للأديان» في مقال للصحفية ليندا كاي يشرح أن العيد يحيي ذكرى القديسين والقديسات، وكثير منهم ماتوا شهداء في سبيل إيمانهم.


la-croix.comفرنسا: المسجد الكبير بباريس يندّد بتهديدات بالقتل وعبارات عنصرية استهدفت مسجد لوديف

شعار «الحقيبة أو التابوت» الموروث من حرب الجزائر يظهر أمام مسجد في إقليم الهيرو، والعميد حفيظ يرى أن أكتوبر 2026 شكّل «منعطفاً مقلقاً»

أفادت صحيفة «لاكروا»، نقلاً عن وكالة الصحافة الفرنسية، يوم 30 أكتوبر 2026، بأن المسجد الكبير بباريس أدان «بأشد الحزم» تهديدات بالقتل وعبارات عنصرية عُثر عليها حول مسجد في بلدة لوديف، على بعد نحو خمسين كيلومتراً من مونبلييه جنوب فرنسا. فقد وُجدت يوم الثلاثاء عبارة «الإسلام إلى الخارج» على صندوق بريد المسجد، وإلى جانبها بيض مكسور وزيت وحمامة نافقة، وقطعة من الورق المقوّى كُتب عليها «الحقيبة أو التابوت»، وهو شعار يُنسب إلى بعض أنصار «الجزائر الفرنسية» خلال حرب الجزائر (1954-1962).

ورأى عميد المسجد الكبير شمس الدين حفيظ، في بيان، أن هذه الوقائع لا يمكن النظر إليها بمعزل عن غيرها، معتبراً أن شهر أكتوبر 2026 يمثّل منعطفاً مقلقاً في درجة عنف الكراهية المعادية للمسلمين في فرنسا، ومستشهداً بـالاعتداء الدامي في تراب يوم 23 أكتوبر، وبفتح نيابة باريس يوم 27 أكتوبر تحقيقاً في دعوات صريحة لقتل مسلمين نُشرت على منصة «إكس»، كما دعا المسؤولين السياسيين والإعلاميين إلى تقدير وقع كلماتهم. وأدانت الوزيرة المكلفة بمكافحة التمييز، أورور بيرجيه، بدورها هذه الأفعال على منصة «إكس»، داعية إلى «صحوة جمهورية» وإلى الإدانة القاطعة لكل تحريض على الكراهية. ولم يذكر المقال أي معلومات عن هوية الفاعلين.


lemonde.frعالم الاجتماع سماعين لعشر: ترك الإسلام يُنظر إليه اعتداءً على الأمة لا شأناً من شؤون الضمير الفردي

كتاب جديد بعنوان «المرتدّون» يستند إلى استبيان شمل 205 أشخاص وشهادات خمسين ممن تركوا الإسلام في فرنسا والعالم الإسلامي

نشرت مجلة «لوموند للأديان»، يوم 1 نوفمبر 2026، حواراً أجراه الصحفي سيبريان ميسينسكي مع عالم الاجتماع سماعين لعشر، الأستاذ الفخري بجامعة ستراسبورغ، الذي ترأس المجلس العلمي للمندوبية الوزارية المشتركة لمكافحة العنصرية ومعاداة السامية والكراهية المعادية لمجتمع الميم، قبل أن يتولى إدارة مرصد الهجرة واللجوء في مؤسسة جان جوريس، وذلك بمناسبة صدور كتابه «المرتدّون. ترك الإسلام» عن دار غراسيه. ويرى لعشر أن التخلي عن الإسلام ليس أمراً عادياً حتى في بلد مثل فرنسا تُعدّ فيه حرية الضمير مبدأً أساسياً، لأنه لا يُنظر إليه فعلاً من شأن ضمير الفرد وحده، بل يُعدّ اعتداءً على الأمة، أي جماعة المؤمنين.

ويستند الكتاب، بحسب المجلة، إلى إجابات 205 أشخاص عن استبيان أعدّته «حركة التحرر وحرية الفكر»، وهي جمعية فرنسية تضمّ «مسلمين سابقين»، وإلى شهادات خمسين شخصاً تركوا الإسلام، ويحلّل أوضاعهم في فرنسا وفي العالم الإسلامي ودوافع قرارهم. ويتطرق الحوار إلى حكم الردة في التفسير التقليدي للشريعة وما آل إليه اليوم في البلدان الإسلامية، غير أن الجزء المتاح لنا من المقال لم يتجاوز نحو عُشره، إذ إن بقيته مخصصة للمشتركين، فلم نطّلع على إجابات الباحث التفصيلية، ويبقى ما ورد فيه تحليلاً يعبّر عن قراءة صاحبه.


theconversation.comما الشريعة؟ ولماذا تثير كل هذا الجدل في الولايات المتحدة؟

أستاذة القانون أسماء الدين تفكّك الخطاب السياسي المعادي للشريعة وتذكّر بأن المحاكم الأمريكية لا تطبّق أي قانون ديني

نشر موقع «ذا كونفرسيشن»، يوم 29 أكتوبر 2026، مقالاً تحليلياً لأستاذة القانون في جامعة ولاية ميشيغان أسماء الدين، المتخصصة في الحرية الدينية، تنطلق فيه من اتهام الرئيس دونالد ترامب، في تجمع انتخابي ببورت هيورون في ميشيغان يوم 25 أكتوبر، المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عبد السيد بأنه «جهادي» يريد فرض الشريعة في البلاد. وترصد الكاتبة نمطاً أوسع لدى السياسيين الجمهوريين: إطلاق مشرّعين في تكساس في مارس 2026 تكتلاً باسم «تكساس خالية من الشريعة» (وهو سياق يتناوله أيضاً تحقيق «سُبْحة» عن مشروع «ذا ميدو» قرب دالاس)، وتأييد نحو 95 في المئة من الناخبين الجمهوريين في الانتخابات التمهيدية بالولاية مقترحاً غير ملزم يدعو إلى حظرها، وتوسّع تكتل مماثل في الكونغرس إلى 68 نائباً جمهورياً من 25 ولاية خلال ستة أشهر.

وتوضح الكاتبة أن الشريعة ليست مدوّنة قانونية واحدة، بل هي في نظر المسلمين الطريق الإلهي للحياة الأخلاقية والدينية، يشمل الصلاة والصيام والطعام والزكاة والزواج والطلاق، وتميّز بينها وبين الفقه بوصفه جهداً بشرياً لفهمها تتعدد فيه اجتهادات المذاهب السنية الأربعة والتقاليد الشيعية. وتؤكد أن المسلمين في الولايات المتحدة يخضعون للقانون نفسه الذي يخضع له غيرهم، وأن المحاكم إذا نظرت في عقد زواج إسلامي يتضمن المهر فإنها تطبّق قواعد قانون العقود العادية، كما تفعل مع محاكم «بيت دين» اليهودية أو هيئات التحكيم المسيحية. وتقرّ بأن بعض المخاوف تنبع من ممارسات حكومات مثل إيران وأفغانستان، لكنها تفرّق بين دولة تفرض قواعد دينية على مواطنيها وفرد يختار اتباعها طوعاً. والمقال تحليل يعبّر عن رأي كاتبته، التي تفصح عن تلقيها تمويلاً بحثياً من مؤسستي «فيتزر» و«ليلي».


theguardian.comالولايات المتحدة: داعية إنجيلي من أبرز داعمي ترامب يلزم الصمت بشأن انتخابات التجديد النصفي

لانس والناو يحدّث أنصاره في لقاءات خاصة عن السلفادور ومجالس المدارس وخليفة تشارلي كيرك، دون أي ذكر للحزب الجمهوري

نشرت صحيفة «ذا غارديان» البريطانية، يوم 31 أكتوبر 2026، تحقيقاً للصحفية إيل هاردي من دالاس عن لانس والناو، أحد أوائل الدعاة الإنجيليين اليمينيين البارزين الذين دعموا ترامب منذ سنة 2015، والمعروف بكتابه «غزو بابل» عن «تفويض الجبال السبعة» الذي يحثّ المسيحيين على السيطرة على سبعة مجالات في المجتمع، من الحكم والإعلام إلى التعليم والأعمال. وتفيد الصحيفة بأن والناو تحدث، خلال عطلة نهاية أسبوع خُصصت في أكتوبر لـ«شركائه» المموّلين في منطقة دالاس-فورت وورث، عن نظام السجون في السلفادور ومجالس المدارس ومستقبل الحركة، دون أن يذكر الانتخابات التي لم يكن يفصلها عنها سوى ثلاثة أسابيع، كما أقرّ بأن جمهوره «فئة تتقدم في السن»، وقدّم نفسه بوصفه من سيختار خليفة الناشط تشارلي كيرك الذي اغتيل العام الماضي.

وفي ندوة عبر الإنترنت قبل أقل من أسبوعين من موعد الاقتراع، دعا والناو أتباعه إلى التركيز على أنفسهم بدل السياسة، قائلاً إن ضميرهم مرتاح أياً كانت النتيجة. وتنقل الصحيفة عن أندريه غانيه، الأستاذ بجامعة كونكورديا في مونتريال الذي يتابعه منذ سنوات، أن هذا الصمت يعكس «تصدعات» داخل تحالف ترامب، وأن والناو يتحرك بحذر ويفكر في مرحلة ما بعده. وتذكر الصحيفة أيضاً أنه حثّ أنصاره المنزعجين من مسجد في مدينة إيرفينغ المجاورة على إسقاط أعضاء مجلسها البلدي عبر التصويت. ويستند التحقيق إلى نصوص لقاءات خاصة وتسجيلات، ولم يتضمن المقال تعليقاً من والناو على ما ورد فيه.


la-croix.comبولندا: إدانة غير مسبوقة لأسقف بتهمة التأخر في إبلاغ القضاء عن اعتداءات جنسية على قاصرين

محكمة تارنوف تدين المطران أندجي يِج بحكم غير نهائي، والأبرشية تعلن الاستئناف وسط انقسام داخل الكنيسة البولندية

أفادت صحيفة «لاكروا» الفرنسية، يوم 30 أكتوبر 2026، في تحليل لمراسلها في وارسو كيليان بيغون، بأن المحكمة الابتدائية في مدينة تارنوف جنوب شرق بولندا أدانت يوم الخميس 29 أكتوبر، بعد ثمانية أشهر من محاكمة حظيت بتغطية إعلامية واسعة، المطران أندجي يِج، أسقف تارنوف، لتأخره في إبلاغ السلطات عن اعتداءات جنسية على قاصرين ارتكبها كاهنان من أبرشيته. وترى الصحيفة أن هذا القرار، وهو الأول من نوعه في تاريخ هذا البلد ذي الأغلبية الكاثوليكية، يمثل منعطفاً في التعامل مع هذه القضايا التي طالما عولجت داخل المؤسسة الكنسية، وأنه يثير انقسامات حادة داخل الكنيسة البولندية.

وبحسب موقع «نوتس فروم بولند»، صدر بحق الأسقف حكم بعقوبة غير سالبة للحرية تلزمه بالتبرع بجزء من راتبه لمدة سنتين لصالح جمعية تدعم ضحايا الاعتداءات الجنسية على الأطفال، بينما أعلنت أبرشية تارنوف أنها لا تتفق مع قرار المحكمة وأنها ستطعن فيه بالاستئناف، علماً بأن الأسقف نفى التهم الموجهة إليه طوال المحاكمة. ويظل الحكم ابتدائياً وغير نهائي. وتجدر الإشارة إلى أننا لم نطّلع إلا على مطلع مقال «لاكروا» المخصص للمشتركين.


lemonde.frفرنسا: من الأرشيف إلى المسرح، الإدارة الفرنسية تواجه ماضيها المعادي لليهود

مسرحية تعيد تمثيل محضر اجتماع وزاري عُقد في فيشي سنة 1940 لإقصاء اليهود من الوظيفة العمومية، وتُعرض أمام كبار موظفي الدولة

نشرت صحيفة «لوموند»، يوم 1 نوفمبر 2026، تحقيقاً للصحفي باستيان سكورديا عن مسرحية «تمثيل الأرشيف، أكتوبر-ديسمبر 1940» التي تُعرض منذ سنة 2021، وتعيد حرفياً نص اجتماع وزاري مشترك عُقد يوم 16 ديسمبر 1940 في فندق «ترمال بالاس» بمدينة فيشي، وخُصّص لبحث تطبيق قانون 3 أكتوبر 1940 الخاص بـ«وضع اليهود»، تمهيداً لإقصائهم من الوظيفة العمومية. وقد اكتشف المؤرخ مارك أوليفييه باروك هذا المحضر النادر سنة 1993 في الأرشيف، خلال إعداده أطروحته عن الإدارة الفرنسية في عهد نظام فيشي.

ويوضح المقال أن المسرحية، التي أبدعتها وأخرجتها كيتي إيروبيتاغوين مع طلبة المعهد الوطني العالي للفنون الدرامية، عُرضت في إعداديات وثانويات وفي «نصب ذكرى المحرقة» بباريس، لكنها لقيت صدى خاصاً داخل جهاز الدولة، إذ استُضيفت في مجلس الدولة وديوان المحاسبة ووزارات عدة، لتضع كبار الموظفين اليوم أمام معضلات أسلافهم وانحرافاتهم. ونقلت الصحيفة عن كلير لاندي، قبل أسابيع من مغادرتها منصب الأمينة العامة للحكومة، قولها في أكتوبر 2025 إن الحاضرين صُدموا بالتجرّد البارد الذي قد تتسم به الآلات البيروقراطية إذا فقدت روحها. ولم نطّلع إلا على نحو خُمس المقال المخصص للمشتركين.


theguardian.comالبوذية وفن تلقّي المتع الصغيرة في خضم المعاناة

الباحثة نادين ليفي تستعيد قصة الأمير سيدهارتا تحت شجرة التفاح الوردي لتدعو إلى الانفتاح على اللذة البسيطة دون التعلّق بها

نشرت صحيفة «ذا غارديان»، يوم 1 نوفمبر 2026، ضمن عمود «فهم الأمور» المخصص للروحانية في الحياة اليومية، مقال رأي للدكتورة نادين ليفي، المحاضرة في معهد «نان تيان» الأسترالي ومنسقة برنامج اليقظة الذهنية التطبيقية فيه. وتنطلق الكاتبة من قصة بوذية عن الأمير سيدهارتا غوتاما الذي جرّب ألوان الزهد القاسي، من حبس النفس إلى الصيام الشديد، دون أن يبلغ الخلاص من المعاناة، قبل أن تعود إليه ذكرى جلوسه طفلاً في ظل شجرة تفاح وردي وقد سكن ذهنه وغمره شعور باللذة والطمأنينة، وهي ذكرى تشير، بحسبها، إلى فكرة أساسية في البوذية مفادها أن إنكار الذات المتطرف ليس طريق التحرر.

وتشرح الكاتبة مفهوم «فيدانا» أو «نغمة الشعور»، إذ لاحظ بوذا أن كل تجربة ترتبط بطابع ممتع أو مؤلم أو محايد، وتميّز بين اللذات الحسية التي قد تتشابك مع التوق والرغبة في المزيد، ولذة أرقى تتمثل في سكون الذهن وبساطة التنفس وعيش حياة خالية من الأذى. وترى أن الانفتاح على لحظات المتعة البسيطة عند ظهورها، حتى وسط المعاناة، يمنح الجهاز العصبي فرصة للراحة، مع إقرارها بأن الوصول إلى هذه المتعة ليس متاحاً للجميع بالقدر نفسه بسبب الظروف الاجتماعية والمادية، مستحضرة لحظات من الأنس عاشتها إلى جانب والدتها في أسابيعها الأخيرة بالمستشفى.



ar.telquel.maالمغرب: الحقوقي محمد نشناش يرى أن لفظ «الإعدام» غير وارد في القرآن ويرفض الانتقائية في استحضار المرجعية الدينية

الرئيس السابق للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان يميّز بين الإعدام والقصاص ويدعو إلى مقاربة تستحضر مقصد حفظ النفس

نشر موقع «تيل كيل عربي»، يوم 2 نوفمبر 2026، تقريراً عن مداخلة الطبيب والحقوقي محمد نشناش، الرئيس السابق للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان وعضو هيئة الإنصاف والمصالحة، خلال دورة المجلس الوطني للمنظمة يوم السبت 31 أكتوبر. وذكّر نشناش بأن تاريخ المغرب عرف استعمال عقوبة الإعدام أداة سياسية، مستنداً إلى ما كشفته الهيئة من أن عدداً كبيراً من أحكام الإعدام خلال سنوات الرصاص والعهد الاستعماري كانت ذات طابع سياسي، وقدّر عدد المحكوم عليهم بالإعدام حالياً بما بين 50 و55 شخصاً، بينهم امرأة. كما استحضر لقاءات سابقة مع وزير العدل الأسبق مصطفى الرميد، قال إنه رفض فيها عبارة «إلغاء الإعدام» لاعتبارات مجتمعية ودينية، مع إبدائه الاستعداد لتقليص الفصول القانونية التي تنص على هذه العقوبة.

وفي ما يخص المرجعية الدينية، شدّد نشناش، بحسب الموقع، على أن لفظ «الإعدام» غير وارد في القرآن الكريم الذي يستعمل مفهوم «القصاص»، المحكوم بضوابط وشروط فقهية تفتح باب العفو والصلح، وتساءل عن «انتقائية تشريعية» تستحضر المرجعية الدينية للإبقاء على الإعدام دون غيره من العقوبات البدنية الواردة في النقاشات الفقهية الكلاسيكية، داعياً إلى مقاربة فقهية وحقوقية تراعي المقاصد العامة للشريعة وفي مقدمتها حفظ النفس. وتحدث أيضاً عن انتخابه رئيساً لشبكة «أطباء وطبيبات ضد عقوبة الإعدام». ويعرض التقرير موقف المتحدث وحده، ولم يتضمن آراء علماء أو فقهاء يخالفونه في قراءة نصوص القصاص.


aujourdhui.maدمنات: ندوة تستحضر إسهام العلماء والزوايا والمدارس العتيقة في ترسيخ الوحدة الدينية والوطنية

لقاء فكري بمناسبة «عيد الوحدة» بمشاركة المجلس المحلي للعلماء بأزيلال وأساتذة التربية الإسلامية

أفادت صحيفة «أوجوردوي لو ماروك»، يوم 2 نوفمبر 2026، بأن فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بدمنات احتضن يوم الخميس 29 أكتوبر لقاءً فكرياً حول موضوع «عيد الوحدة: السياق والدلالات»، افتُتح بتلاوة آيات من القرآن الكريم أداها الفقيه محمد زكي. ونُظّم اللقاء بشراكة بين الفضاء والمجلس المحلي للعلماء بأزيلال والفرع الإقليمي للجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية وأكاديمية توبقال للأبحاث والدراسات الاجتماعية، بحضور أساتذة وباحثين وتلاميذ.

وتناول الدكتور محمد حسناوي، منسق أنشطة المرشدين الدينيين لدى المجلس المحلي للعلماء بأزيلال، إسهامات العلماء المغاربة والزوايا والمدارس العتيقة في ترسيخ الوحدة الدينية والوطنية وصون القيم الروحية وأسس الهوية الوطنية، بينما عادت الدكتورة حبيبة تركاوي إلى المكانة التاريخية لهذه المناسبة، وتطرّق أستاذ التربية الإسلامية عبد الغني باكن إلى دور هذه المادة في خدمة الثوابت الوطنية، من ترسيخ الهوية إلى تعزيز الوحدة.


chalkbeat.orgالمحكمة العليا الأمريكية تنظر في استبعاد مدارس تمهيدية كاثوليكية من برنامج كولورادو المجاني

قضية «كنيسة القديسة مريم ضد روي» تضع الحرية الدينية في مواجهة قواعد عدم التمييز إزاء أسر مجتمع الميم

تعقد المحكمة العليا الأمريكية يوم 3 نوفمبر 2026 جلسة المرافعات الشفوية في قضية «كنيسة القديسة مريم الكاثوليكية ضد روي»، بحسب موقع «إنفوفاتيكانا». وأوضح موقع «تشوكبيت» التعليمي، عند إعلان المحكمة قبول القضية في 20 أبريل 2026، أن برنامج التعليم التمهيدي المجاني الذي أطلقته ولاية كولورادو سنة 2023 للأطفال في سن الرابعة تبلغ ميزانيته 349 مليون دولار ويستقبل أكثر من 40 ألف طفل، ويضم نحو 40 مؤسسة دينية من أصل أكثر من ألفي مؤسسة مشاركة. وقد طلبت مدرستان كاثوليكيتان في ليتلتون وليكوود إعفاءهما من قواعد عدم التمييز التي تشمل التوجه الجنسي والهوية الجندرية، لأنهما ترفضان قبول أطفال من أسر مجتمع الميم معتبرتين ذلك متعارضاً مع التعليم الكاثوليكي، فرفضت إدارة الطفولة المبكرة في الولاية الطلب.

ويحتج مكتب «بيكيت» للحرية الدينية، الذي يمثل الأبرشيات، بقرار المحكمة العليا في قضية «كارسون ضد ماكين» (2022) الذي يمنع إقصاء المدارس الدينية من التمويل العام بسبب طابعها الديني، ويقول، بحسب «إنفوفاتيكانا»، إن أكثر من 1500 طفل حُرموا من البرنامج بسبب الانتماء الديني لمؤسساتهم. في المقابل، تتمسك الولاية بأن قواعدها تسري على جميع المؤسسات دون استثناء، وقد أيدتها محكمة الدرجة الأولى ومحكمة الاستئناف للدائرة العاشرة، التي لم تجد دليلاً على عداء ديني ورأت أن البرنامج بذل جهوداً حقيقية لاستيعاب المؤسسات الدينية. وتحظى المدارس الكاثوليكية في هذه القضية بدعم إدارة الرئيس ترامب.


youtube.comإسبانيا: «إل روسيو».. حج سنوي يجذب مليون شخص إلى بلدة صغيرة

برنامج «يوروماكس» على قناة «DW عربية» يسأل عن معنى هذا الحدث الديني لدى الشباب

نشرت قناة «DW عربية» على يوتيوب، يوم 2 نوفمبر 2026، تقريراً مصوّراً ضمن برنامج «يوروماكس» عن حج «إل روسيو»، إذ تتحول بلدة إسبانية صغيرة كل عام في عيد العنصرة إلى وجهة يقصدها نحو مليون حاج، ويطرح التقرير سؤالاً عن المعنى الذي يحمله هذا الحدث الديني لدى الأجيال الشابة.

فيديو: «لماذا يتوافد مليون شخص إلى قرية صغيرة في إسبانيا؟»، قناة DW عربية، برنامج يوروماكس.



شكراً لقراءتكم هذا العدد من «نشرة سُبْحة»، ونلتقي في عدد جديد.




المصدر : https://www.soubha.com/nashra/i/98569637/nashrat-s...



Rss
Twitter
Newsletter