المقالاتي | مُجمّع الأخبار والمقالات المميزة

معرض مراكش الجوي 2026: إسرائيل تفتتح جناحها الوطني


الخميس 8 أكتوبر 2026 à 23:07 |





تشارك إسرائيل في معرض مراكش الجوي 2026، الذي يُقام من 7 إلى 10 أكتوبر بقاعدة القوات الجوية الملكية بمراكش. وقد افتتحت وزارة الدفاع الإسرائيلية، يوم الخميس 8 أكتوبر، أول جناح وطني لها، بوفد يضم ثماني شركات للدفاع والطيران. وهذه أول مشاركة رسمية لها في هذا المعرض منذ تطبيع العلاقات مع المغرب في دجنبر 2020.



ما الشركات الحاضرة؟

يضم الحضور الإسرائيلي ثلاث مجموعات كبرى لها مساحات عرض، إضافة إلى خمس شركات متخصصة ضمن الجناح الوطني، وفق ما نقله موقع H24info.

  • Israel Aerospace Industries (IAI): منظومة الدفاع الجوي من عائلة «باراك»، ونظام الضربات الدقيقة «LORA»، والطائرة المسيّرة «Heron MK II»، وبنية القتال التعاوني «OPAL»، وأقمار الاتصالات الصناعية.
  • Elbit Systems: الطائرة المسيّرة «Hermes 900»، ومنظومة المدفعية الصاروخية «PULS»، والذخيرة المسيّرة «SkyStriker»، وأطقم التوجيه «LIZARD»، والمعدات الإلكترونية للحرب.
  • Rafael Advanced Defense Systems: حلول دفاعية تشمل خاصة المجالات الجوية والبرية والبحرية والفضائية.
  • Asio Technologies وOrbit Communication Systems وShilat Optronics وUVision وXTEND: الملاحة الذاتية للطائرات المسيّرة، والاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية، والبصريات الإلكترونية، والذخائر المسيّرة، والأنظمة الروبوتية المدمجة للذكاء الاصطناعي.


طيران مدني أم عسكري؟

تتجه المشاركة أساسا نحو الدفاع: الطائرات المسيّرة، والأسلحة الدقيقة، والدفاع الجوي، وأنظمة الاستخبارات. غير أن لها جانبا مدنيا وصناعيا كذلك، إذ تعرض IAI أيضا تحويل طائرات الركاب إلى طائرات شحن، وخدمات الصيانة والإصلاح والمراجعة المعروفة اختصارا بـ MRO.

تعلن الشركة أيضا أنها تسعى إلى البحث عن شراكات محلية وفرص لنقل التكنولوجيا. ويجب التمييز بين هذه النوايا التجارية والعقود الموقعة فعلا: فالمصادر المتاحة حول المشاركة لا تكفي للجزم بإبرام اتفاقات صناعية جديدة خلال المعرض.



ما الذي ينبغي الإنتباه إليه

العنصر الجديد هو الإعلان الرسمي عن الحضور الإسرائيلي تحت جناح وطني، لا بداية التعاون العسكري المغربي الإسرائيلي في حد ذاته. وهذا التعاون يندرج في امتداد تطبيع 2020 ومذكرة التعاون العسكري الموقعة سنة 2021.

تنبيهان:

  • عبارة «مُجرّبة في القتال» مصدرها خطاب وزارة الدفاع الإسرائيلية والشركات المصنعة، ويجب نسبتها إليهم، لا تقديمها كتقييم مستقل للأداء.
  • عرض منظومة في مراكش لا يعني أن المغرب اقتناها؛ فالعرض والتفاوض والتوقيع والتسليم مراحل مختلفة. وتتعلق الإعلانات المتوفرة خاصة بالمعدات المعروضة وطموحات التعاون.


 

حضور رسمي لا يعني إعلان صفقات جديدة

تكمن الجِدّة في المشاركة الإسرائيلية بمعرض مراكش للطيران في ظهورها تحت جناح وطني رسمي، لا في انطلاق التعاون العسكري بين البلدين. فهذه المشاركة تأتي ضمن مسار التقارب الذي أعقب تطبيع العلاقات في ديسمبر 2020، وتمنح الحضور الإسرائيلي في المعرض طابعًا مؤسساتيًا أكثر وضوحًا.

غير أن قراءة هذا الحضور تستدعي التمييز بين الرسائل الترويجية والمعطيات المثبتة. فوصف بعض التقنيات المعروضة بأنها «مُجرّبة في القتال» يرد في سياق خطاب وزارة الدفاع الإسرائيلية والصناعات الدفاعية المشاركة، ولا يشكّل في حد ذاته تقييمًا مستقلًا لأدائها أو فعاليتها.

كذلك، لا يمكن اعتبار عرض منظومة تسليح في مراكش دليلًا على اقتناء المغرب لها؛ فالعرض والتفاوض وتوقيع العقود والتسليم مراحل منفصلة. وما تكشفه الإعلانات المتاحة هو طبيعة المعدات التي تسعى الشركات إلى تسويقها وطموحاتها في توسيع التعاون الصناعي والتكنولوجي، وليس تأكيدًا لإبرام صفقات مغربية جديدة. وعليه، فإن دلالة المشاركة تكمن أساسًا في إبراز الحضور الرسمي الإسرائيلي والسعي إلى تطوير الشراكات، بينما يظل الحديث عن اقتناءات محددة رهينًا بإعلانات موثقة تتجاوز مجرد الظهور في المعرض.




المصدر : https://mrrakch.articlophile.net/mraksh/i/98313612...



Rss
Twitter
Newsletter