طوّر فريق لي بجامعة ستانفورد إطار عمل مُحسّن يُسمى ReKep، يحوّل المهام المعقدة إلى سلسلة من القيود العلائقية للنقاط المفصلية، مُمثَّلة بدوال Python. تُحوّل هذه الدوال النقاط المفصلية ثلاثية الأبعاد بالبيئة إلى قيم تكلفة رقمية، ما يلتقط بيانات مكانية ودلالية ذات معنى وتُمكّن الروبوتات من اتخاذ قرارات مستقلة. استخدم الفريق كاميرا Orbbec RGB-D، طراز Femto Bolt، للتقاط صور ملونة وبيانات عمق بدقة من الإعدادات التجريبية.
تتوقع تحليلات الخبراء أن الأنظمة الروبوتية ذات الحلقة المغلقة الأولى التي تستخدم نماذج World Labs بالزمن الحقيقي قد تظهر بنهاية 2026. يتركز بحث لي الحالي على تطوير ذكاء اصطناعي متمحور حول الإنسان وذكاء مُجسّد للرعاية الصحية، بحسب مشروعها بمبادرة AI2050. الهدف المعلن هو بناء أنظمة لا تفهم فقط كيف يعمل العالم، بل تتفاعل معه بطرق تُعزز القدرات البشرية دون أن تحلّ محلها.
يُشكّل نهج لي خروجاً صريحاً عن التصنيف التقليدي للروبوتات بحسب الشكل (روبوتات بشرية الهيئة، سيارات ذاتية القيادة، أذرع صناعية). بدلاً من ذلك، يُعرّف أي آلة مُجسّدة تُدرك وتفهم وتتصرف ضمن فضاء فيزيائي ثلاثي الأبعاد روبوتاً، بغض النظر عن مظهرها. يُمثّل هذا التحول الفكري أساساً لإعادة تصميم الصناعات، من التصميم المعماري إلى الاستجابة للطوارئ، عبر آلات تملك فهماً حقيقياً للواقع المادي، لا مجرد تنفيذ أوامر مُبرمجة مُسبقاً.
المصدر : https://intelligences.articlophile.net/articles/i/...

حين يُعيد العالم صياغة وقت العمل والراحة
