كشفت صحيفة لوموند الفرنسية أن امرأة شابة تتهم الأب أندريه كيمالو، كاهن كنيسة سيدة اللورد بمدينة الدار البيضاء، بارتكاب جريمة اغتصاب بحقها خلال سنة 2026. وأوضحت الكنيسة أنها فتحت تحقيقا داخليا في الموضوع، غير أنه لم يتمكن من إثبات الوقائع المزعومة. وقد امتنع الكاهن، الذي كان حينها متواجدا بالكاميرون، عن الرد على أسئلة الصحيفة.
وتأتي هذه الاتهامات بعد أشهر من اتهامات مماثلة طالت الكاردينال كريستوبال لوبيث روميرو، رئيس أساقفة الرباط، إذ اتهمته خمس نساء على الأقل، بحسب ما أوردته وكالة TV5Monde، بارتكاب أفعال عنف جنسي وسلوكيات غير لائقة. وقد فتح الفاتيكان تحقيقا أوليا في القضية، فيما اختار رئيس الأساقفة التنحي مؤقتا عن مهامه، مع نفيه القاطع لكل ما نُسب إليه.
في سياق منفصل، أثارت تصريحات نشرها الأب خافيير أيثبون، كاهن بلدة أوارتي وعضو مجلس الشمامسة في مدينة بامبلونا الإسبانية، موجة استياء واسعة، بعدما دعا فيها إلى «قصف الرباط» وإطلاق النار على المهاجرين عند مدينة سبتة المحتلة، إضافة إلى حديثه عن «استرداد» المغرب وتنصيره، وفق ما نقله موقع H24Info.
وخلافا لما تردد من أن هذه التصريحات لم تلق أي رد فعل من أبرشية بامبلونا، فقد أعلنت الأبرشية، بحسب موقع InfoVaticana، أنها تنأى بنفسها عن هذه التصريحات، مؤكدة أنها تعبر عن موقف شخصي لا يمثل رأي الكنيسة الأبرشية، وقدمت اعتذارا عن الحرج الذي تسبب فيه. غير أن المعطيات المتوفرة لا تشير، إلى حدود الساعة، إلى صدور أي عقوبة تأديبية أو كنسية معلنة بحق الكاهن.
وتجدر الإشارة إلى أن مجمل المعطيات الواردة أعلاه تندرج في خانة الاتهامات والتحقيقات الجارية، ولا ترقى إلى مستوى أحكام قضائية نهائية، الأمر الذي يستدعي التعامل معها بالحذر والتحفظ اللازمين إلى حين ظهور مستجدات رسمية.
المصدر : https://www.soubha.com/nashra/i/97620807/ittihamat...










