تتداول عبارة "Hot Girls Read" على القمصان وحقائب القماش والقبعات منذ ما يقارب عقدين، وانتشرت في أعقاب أغنية "Hot Girl Summer" لميغان ذا ستاليون. ووفقاً لتحقيق مجلة Salon، أعلنت شركة صغيرة تُدعى Allie Rose Co. في يونيو 2026 أنها سجّلت هذه العبارة كعلامة تجارية، بل طالبت بائعين آخرين بسحب منتجاتهم التي تحمل العبارة نفسها. لم يرُق ذلك لمجتمع القراء: خلال أيام قليلة، طعنت الكاتبة ميشيل خليل في التسجيل، وتراجعت الشركة عنه.
الحالة ليست معزولة. ففي عام 2018، سجّلت الكاتبة فالينا هوبكنز كلمة "Cocky" الشائعة جداً في عناوين روايات الرومانس، وأرسلت إنذارات لكتّاب آخرين قبل أن توقفها حملة قانونية مشتركة من نقابة المؤلفين ورابطة كاتبات الرومانس. وأحدث من ذلك، سجّلت ميا ليند، صاحبة عبارة "Hot Girl Walk"، 22 صيغة مختلفة من العبارة، واستثمرت نحو 100 ألف دولار في الإجراءات القانونية بحسب محامٍ متخصص، وتلاحق قضائياً نوادي المشي ومدربي اللياقة الذين ما زالوا يستخدمونها.
وترى الصحفية الاقتصادية كارين هو، التي استشهد بها المقال، أن هذا السلوك يعكس تحولاً أوسع: "تدهور الرأسمالية الأمريكية إلى درجة أن كثيرين باتوا مقتنعين بأن المخرج الوحيد هو أن يصبحوا مؤثرين ناجحين، عبر تسييل عدواني لما كان مجرد تدوينة أو هواية". أنشطة مشتركة، كنادي قراءة أو مباراة تنس أسبوعية، تتحول بذلك إلى منتجات يجب امتلاكها قبل الآخرين.
ويذكّر محامٍ متخصص في الملكية الفكرية بأن العلامة التجارية تحمي فئة محددة من المنتجات، لا عبارة بشكل عام: يمكن لميا ليند منع استخدام "Hot Girl Walk" على ملابس رياضية، لكن لا يمكنها منع أي شخص من مجرد المشي شعوراً بالرضا. ومع ذلك، غالباً ما يكفي التهديد بدعوى قضائية لإجبار الفاعلين الأصغر على التراجع، لأنهم لا يملكون الوقت ولا الموارد للدفاع عن أنفسهم.
المصدر : https://www.articlophile.com/articles/i/97466762/t...

أنثروبيك تطلق منحًا بأرصدة "كلود" لدعم أبحاث الأمراض الجينية النادرة
