انطلاقاً من عموده الأسبوعي "أسئلة مفتوحة" في مجلة ذا نيويوركر، يطرح الكاتب جوشوا روثمان سؤالاً يثير الجدل: هل دمّرنا نحن الطفولة، لا الهواتف الذكية وحدها كما يُشاع؟
يشير روثمان إلى أن الاتهام السريع الموجّه إلى الشاشات والتطبيقات، رغم وجاهته الجزئية، قد يحجب مسؤولية أعمق تتعلق بطريقة تنظيم المجتمعات الحديثة لحياة الأطفال، من فرط الجدولة والحماية الزائدة إلى تراجع مساحات اللعب الحر وتقلص فرص الاستقلالية التي كانت تميز أجيالاً سابقة.
وبحسب الكاتب، فإن حصر النقاش في التكنولوجيا وحدها يُريح البالغين من مساءلة اختياراتهم التربوية والاجتماعية، في حين أن "إنقاذ الطفولة" -إن كان ذلك ممكناً- يتطلب إعادة نظر شاملة تتجاوز مجرد تحديد وقت استخدام الشاشة.
يأتي هذا الطرح في وقت يتصاعد فيه القلق العالمي بشأن الصحة النفسية للمراهقين، وسط دعوات متزايدة لتقييد استخدام الأطفال للهواتف الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي، لكن روثمان يدعو إلى النظر أبعد من "كبش الفداء" التكنولوجي.
المصدر : https://www.articlophile.com/articles/i/98000486/h...