☰

نشرة سُبْحة 159


الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 à 12:15 |




السلام عليكم أعزاءنا القراء، هذه «نشرة سُبْحة» ليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، وتجمع لكم ثمانية موضوعات من مختارات الصحافة الدينية لهذا اليوم، يتصدرها اعتذار أسقفين كاثوليكيين أمريكيين بعد نشر البيت الأبيض صور صلاتهما مع ترامب، والغارة الأردنية في جنوب سوريا ردّاً على الهجوم على كنيسة الكرك، ونظرة مسيحيي إسرائيل إلى الانتخابات التشريعية التي تُجرى اليوم. ثم نتوقف عند الذكرى الأربعين للقاء أسيزي للصلاة من أجل السلام، ومسار عمدة مسلم في ضاحية سين سان دوني، وميزانية زيارة البابا إلى فرنسا، و«المبشّرين الرقميين» في بلجيكا، والنقاش حول الاختلاط الاجتماعي في التعليم الكاثوليكي الفرنسي.



الولايات المتحدة: أسقفان كاثوليكيان يعربان عن أسفهما بعد نشر البيت الأبيض صور صلاتهما مع ترامب رئيس أساقفة ميلووكي يعتذر علناً ويتهم الإدارة بتحويل صلاة خاصة إلى مناسبة دعائية قبل الانتخابات النصفية

أفادت صحيفة «ذا غارديان» البريطانية، يوم 26 أكتوبر 2026، بأن رئيس أساقفة ميلووكي جيفري غروب وأسقف دي موين ويليام جونسن، وهما من بين اثني عشر أسقفاً التقوا مسؤولين في الإدارة الأمريكية يوم الخميس 22 أكتوبر، أصدرا خلال عطلة نهاية الأسبوع بيانين منفصلين يعبّران فيهما عن الأسف، بعد أن سارع البيت الأبيض إلى نشر صور ومقطع فيديو لصلاتهم مع الرئيس دونالد ترامب في المكتب البيضاوي، قبل أقل من أسبوعين من انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر، وهي الصلاة التي تناولتها النشرة السابقة. وبحسب رواية غروب، التي نقلها أيضاً موقع «كاتوليش.دي» الألماني، فإن مؤسسة «هيريتيج» المحافظة هي التي رتّبت اللقاء، وقيل للأساقفة إنه نقاش خاص حول تطبيق قوانين الهجرة وتأشيرات العاملين الدينيين والكرامة الإنسانية، مع احتمال الصلاة مع الرئيس على انفراد. وبعد نحو تسعين دقيقة مع موظفي السياسة الداخلية، أُدخلوا المكتب البيضاوي وطُلب منهم الوقوف خلف ترامب والصلاة، وصُوّر مقطع فيديو دون علمهم ودون موافقتهم على نشره. وكتب غروب، في بيان حمل عنوان «اعتذار علني»، أنه ما كان ينبغي للبيت الأبيض أن يضع الأساقفة في هذا الموقف، وأنه تمنّى لو أصغى إلى التحفظات التي راودته.

أما الأسقف جونسن فكتب أن أموراً كثيرة مرتبطة بالإدارة الحالية تتعارض صراحةً مع الإيمان الكاثوليكي، مؤكداً أن أحداً من الأساقفة لم يقصد تأييد حزب أو مرشح، ومتمنياً لو كان أكثر فطنة وأقل سذاجة أمام من استغلوا اللقاء لأغراض حزبية. وقال رئيس أساقفة دنفر جيمس غولكا، وهو من المشاركين، إنه يفهم لماذا رأى كثيرون في المقطع تأييداً سياسياً، لكن ذلك لم يكن نيّته قط. وتذكّر الصحيفة بأن ترامب أنشأ في فبراير 2025 مكتباً للشؤون الدينية في البيت الأبيض بأمر تنفيذي، وبأن رئيس مؤتمر الأساقفة الكاثوليك في الولايات المتحدة، المطران بول كوكلي، دعا الكاثوليك إلى تقديم الإيمان على السياسة قبل الاقتراع، في انتظار الجمعية العامة الخريفية للأساقفة في بالتيمور خلال نوفمبر. ولم يتضمن المقال ردّاً من البيت الأبيض على هذه الانتقادات.

الأردن يشنّ غارة في جنوب سوريا ردّاً على الهجوم الدامي على كنيسة الكرك عمّان تتحدث عن استهداف «تنظيمات إرهابية»، ودمشق تعلن سقوط خمسة قتلى وتغلق معبر نصيب

أفاد موقع «بي بي سي نيوز»، يوم 26 أكتوبر 2026، بأن الجيش الأردني شنّ غارة على ما وصفه بـ«تنظيمات إرهابية» داخل الأراضي السورية، ردّاً على الهجوم الذي استهدف يوم الجمعة 23 أكتوبر جنازة في كنيسة للروم الأرثوذكس في الكرك وأودى بحياة تسعة أشخاص. وقال الأردن إن طائراته المقاتلة قتلت وأصابت «عدداً من الإرهابيين» دون تقديم تفاصيل إضافية، مؤكداً أنه نسّق مع الحكومة السورية. في المقابل، نقل الإعلام الرسمي السوري عن مسؤولين صحيين أن خمسة أشخاص، بينهم نساء وأطفال ورجل مسنّ، قُتلوا في الغارة التي استهدفت قرية في محافظة درعا الجنوبية، وأكدت دمشق أنها لم تُبلَّغ مسبقاً بالعملية. ولم يوضح التقرير طبيعة الصلة بين الجهات المستهدفة في سوريا ومنفذي هجوم الكرك.

وردّاً على الغارة، أعلنت السلطات السورية إغلاق معبر نصيب، وهو المعبر الوحيد للمسافرين والبضائع بين البلدين، وتعليق الحركة فيه في الاتجاهين، مع فتح قنوات اتصال مباشرة مع المسؤولين الأردنيين وإطلاق تحقيقات لتحديد ملابسات الاستهداف. وجاءت الغارة في اليوم نفسه الذي أعلنت فيه الأجهزة الأمنية الأردنية توقيف ثلاثة مشتبه بهم، هم شقيقان وصهرهما، عُثر عليهم مختبئين في منزل مهجور بالكرك، وقال وزير الداخلية مازن الفراية إنهم جميعاً أردنيون، وهو ما أوردته أيضاً صحيفة «لاكروا» نقلاً عن وكالة الأنباء الفرنسية. ولا تزال حصيلة الجرحى متباينة بين المصادر، إذ تشير آخر حصيلة رسمية نقلتها الوكالة الفرنسية إلى خمسة وعشرين جريحاً، بينما يتحدث موقع «بي بي سي» عن أربعة وثلاثين، ولم يصدر بعدُ أي حكم قضائي بحق الموقوفين.

مسيحيو إسرائيل لا ينتظرون الكثير من الانتخابات التشريعية كثيرون يفكرون في الهجرة والشباب في مقدمتهم، وسط شعور بالتهميش واعتداءات متكررة وتنوّع كبير في الهويات والمواقف

نشر موقع «كاتوليش.دي» الكاثوليكي الألماني، يوم 27 أكتوبر 2026، تقريراً لفنسنت سبورون عن نظرة المسيحيين في إسرائيل إلى الانتخابات التشريعية التي تُجرى اليوم الثلاثاء، في مواجهة بين ائتلاف بنيامين نتنياهو، الحاكم منذ 2022 مع أحزاب دينية وقومية، ومنافسه الرئيسي غادي آيزنكوت. ويقول رالف روتنبوش، مدير «بيت بولس» في القدس التابع للجمعية الألمانية للأرض المقدسة، إن كثيراً من المسيحيين يفكرون في مغادرة البلاد، وإنهم أغلبية بين الشباب، معتبراً أن الوضع لا يبعث على آمال كبيرة. ويمثّل المسيحيون نحو 2 في المئة من سكان إسرائيل، ما يقارب 80 في المئة منهم من العرب، ويعرّف كثيرون منهم أنفسهم فلسطينيين. ويشدد الأب اليسوعي دافيد نويهاوس، النائب البطريركي السابق للكاثوليك الناطقين بالعبرية في البطريركية اللاتينية بالقدس (2009-2017)، على أنه لا يمكن الحديث عن «المسيحيين» في إسرائيل ككتلة واحدة، نظراً إلى تنوّعهم بين عرب وآراميين وناطقين بالروسية ومهاجرين آسيويين من طوائف مختلفة.

ويرصد التقرير مظاهر التمييز التي يشكو منها المسيحيون العرب، من ضعف البنى التحتية والمدارس في بلداتهم إلى العنف الإجرامي في شمال البلاد، فضلاً عن الاعتداءات المباشرة، إذ أحصى «مركز بيانات الحرية الدينية» 96 حادثة بين يوليو وسبتمبر من هذا العام، معظمها في القدس، من بينها البصق والاعتداءات الجسدية ورمي الأشياء. ويصف روتنبوش الوضع في الضفة الغربية بأنه أشد قسوة، مشيراً إلى اعتداءات مستوطنين متطرفين على بلدة الطيبة المسيحية وعرقلة موسم الزيتون. في المقابل، يقدّم شربل يعقوب، مدير بيت الحجاج في الطابغة، صوتاً مختلفاً، إذ يذكّر بأن إسرائيل تتيح منذ 2014 تغيير القومية المسجّلة من «عربي» إلى «آرامي»، ويرى أن المسيحيين يحظون فيها بحماية أفضل مما في دول أخرى في المنطقة. ويخلص نويهاوس إلى أن كثيراً من الفلسطينيين، مسيحيين ومسلمين، لا يتوقعون أن تُحدث نتيجة الاقتراع فرقاً كبيراً بالنسبة إليهم.

لقاء أسيزي: أربعون عاماً على أول صلاة جمعت أديان العالم من أجل السلام في 27 أكتوبر 1986 دعا البابا يوحنا بولس الثاني ممثلي الديانات الكبرى إلى مدينة القديس فرنسيس، في مبادرة جريئة لم تخلُ من المقاومة

نشرت صحيفة «لاكروا» الفرنسية، يوم 27 أكتوبر 2026، تحقيقاً سردياً لمارغريت دو لاسا في الذكرى الأربعين للقاء أسيزي، الذي جمع لأول مرة، يوم 27 أكتوبر 1986 وبدعوة من البابا يوحنا بولس الثاني، ممثلي الأديان الكبرى في العالم للصلاة من أجل السلام. وتصف الكاتبة الصورة التي بقيت من ذلك اليوم بأنها أشبه بأيقونة: ممثلو الديانات بأزيائهم التقليدية جنباً إلى جنب في ساحة واحدة بمدينة أسيزي وسط إيطاليا، تعلوهم كلمة «سلام» بلغات عدة، وفي وسط نصف الدائرة البابا بثوبه الأبيض، يحيط به رئيس أساقفة كانتربري وممثلو الكنائس الأرثوذكسية والشرقية وحاخام روما الأكبر إيليو طواف، ثم الدالاي لاما والرهبان البوذيون، ومسلمون سنّة، وهندوس، وممثل عن كل من الجاينية والزرادشتية والسيخية، إلى جانب ممثلين عن الديانات التقليدية الإفريقية وديانات السكان الأصليين في أمريكا.

وترى الصحيفة أن هذا الحدث، الذي تصفه بالجريء والاستشرافي، أظهر الصلة الجوهرية بين الأديان والسلام، وإن لم يخلُ من مقاومة داخل الكنيسة نفسها. ولا تتيح «لاكروا» لغير المشتركين سوى مقدمة التحقيق، فلم نطّلع على تفاصيل تلك الاعتراضات ولا على مسار اللقاءات التي تلت عام 1986.

محمد غنابالي: ابن الإمام الذي صار عمدة في ضاحية سين سان دوني منتخب بيئي يوفّق منذ عشر سنوات بين هويته المسلمة والتزامه الجمهوري، ومساره يضيء النقاش حول الإسلام والعلمانية والأحياء الشعبية

خصّص أرنو بيفيلاكوا، نائب رئيس قسم الأديان في صحيفة «لاكروا» الفرنسية، حلقة يوم 27 أكتوبر 2026 من عموده «مدن الله» لمسار محمد غنابالي، عمدة بلدية «ليل سان دوني» منذ 2016، وهي بلدية جزرية في ضاحية سين سان دوني يقطنها نحو 8700 نسمة. ويستهل الكاتب عموده بالعبارة التي ألقاها غنابالي، متوشحاً وشاحه الثلاثي الألوان، خلال تجمّع مناهض للعنصرية نظّمه عمدة سان دوني بالي باغايوكو في أبريل 2026، ومفادها أنه مسلم، وأسود، وابن الأحياء الشعبية، وفخور بأن يكون عمدة للجمهورية.

ويلاحظ بيفيلاكوا أن هذا «الإعلان الإيماني» لفت الانتباه لأن صاحبه، ابن الإمام المنتمي إلى تيار الخُضر، قليل الظهور في وسائل الإعلام وشبكات التواصل، ويفضّل العمل المحلي على الضجيج. ويرى الكاتب أن هذا المسار يقدّم زاوية مختلفة للنظر في النقاشات الفرنسية حول الإسلام والعلمانية والأحياء الشعبية. ولا تتيح الصحيفة لغير المشتركين سوى مطلع العمود، فلم نطّلع على تفاصيل سيرة غنابالي ولا على مواقفه من القضايا التي يثيرها النص.

زيارة البابا إلى فرنسا: تسعة ملايين يورو ما تزال مطلوبة لإغلاق الميزانية الكنيسة الفرنسية جمعت 18 مليوناً من أصل 27 بعد شهر على الزيارة، وباحثة تقرأ مفهوم «الكرامة الإنسانية» الذي تكرر في خطابات البابا

أفادت صحيفة «لاكروا» الفرنسية، يوم 27 أكتوبر 2026، في تحليل لأميلي روغراف، بأن تمويل زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى فرنسا، التي جرت من 25 إلى 28 سبتمبر 2026، لم يكتمل بعد مرور شهر عليها. فمن أصل ميزانية إجمالية قدرها 27 مليون يورو، جمعت الكنيسة الفرنسية حتى الآن 18 مليوناً، أي نحو الثلثين، بفضل تبرعات المؤمنين ورعاية المؤسسات، ويبقى تسعة ملايين لإغلاق الحساب. وأكد مؤتمر أساقفة فرنسا أن الميزانية المقررة احتُرمت، معرباً عن شكره للمتبرعين على سخائهم، ولم يتضح في الجزء المتاح من المقال كيف يعتزم المؤتمر سدّ الفارق المتبقي.

وفي سياق تقييم حصيلة الزيارة أيضاً، نشرت الصحيفة نفسها مقال رأي لإليونور دو نويل، طالبة الدكتوراه في العلوم السياسية بالمدرسة التطبيقية للدراسات العليا في باريس، تتوقف فيه عند مفهوم «الكرامة الإنسانية» الذي استعمله البابا مراراً في خطاباته الفرنسية، إلى جانب موضوعات علاقة الكنيسة بالدولة وجذور أوروبا والدعوة إلى القداسة وأهمية الليتورجيا. وتقترح الكاتبة توضيح الجذور الفلسفية واللاهوتية المعقدة لهذا المفهوم، الذي جعلت منه الكنيسة تدريجياً ركيزة من ركائز تعليمها، وتصف دوره بأنه مزدوج، وهو نص رأي يعبّر عن صاحبته، ولا تتيح الصحيفة لغير المشتركين سوى مقدمته.

بلجيكا: «المبشّرون الرقميون» يطلبون دعم الكنيسة في لقاء «إنسباير يوث» بدرونغن مشاركون من ثلاثة عشر بلداً في دير قديم قرب غنت، والكنيسة تبحث عن صيغة لتكوين المؤثرين الكاثوليك ومرافقتهم دون وصاية

أفاد موقع «كاتوبيل» الكاثوليكي البلجيكي، يوم 26 أكتوبر 2026، في تقرير لجان لانوا، بأن اللقاء الدولي «إنسباير يوث» جمع من 19 إلى 23 أكتوبر، في الدير القديم بمدينة درونغن قرب غنت، مشاركين من ثلاثة عشر بلداً، حول ظاهرة «المبشّرين الرقميين» والمؤثرين الكاثوليك على شبكات التواصل الاجتماعي، الذين ينطلق كثير منهم في هذا النشاط بمبادرات فردية. ويطرح التقرير سؤالاً عملياً تواجهه الكنيسة: كيف يمكنها تكوين هؤلاء ومرافقتهم دون أن تفرض عليهم وصاية تُفقدهم استقلاليتهم.

وبحسب الموقع، فوجئ أسقف نامور، المطران فابيان لوجوسن، بتطلعات المبشّرين الرقميين في هذا اللقاء، إذ اعتاد رؤية صانعي المحتوى المسيحي يعملون باستقلالية، فإذا به يسمع منهم طلباً مختلفاً يتجه نحو التماس دعم المؤسسة الكنسية. ويُتاح المقال للمشتركين فقط، فلم نطّلع إلا على مقدمته، ولا نعرف بالتالي صيغ الدعم المقترحة ولا ما خلص إليه اللقاء.

فرنسا: مدرّسان يدعوان التعليم الكاثوليكي المتعاقد مع الدولة إلى مواجهة مشكلة الاختلاط الاجتماعي انطلاقاً من حركة الاحتجاج التلاميذية في مؤسستهما بشمال باريس، يريان أن المدارس الخاصة تستقطب أبناء الفئات الميسورة أكثر من المدرسة العمومية

نشرت صحيفة «لاكروا» الفرنسية، يوم 26 أكتوبر 2026، ضمن ركن «في الصميم» المخصص لآراء الكتّاب الضيوف، مقالاً لفوكو جوليانّي وفلورانس غيون، وهما مدرّسان في التعليم الكاثوليكي. وينطلق الكاتبان من أيام إغلاق المؤسسات التي شهدتها في أكتوبر مدرستهما الكاثوليكية الخاصة شمال باريس، والتي رفع فيها التلاميذ شعار التضامن مع التعليم العمومي، إلى جانب انتقاد منصة «باركورسوب» للتوجيه الجامعي وعنف الشرطة. ويذكّران بأن التعليم الخاص المتعاقد مع الدولة يضم نسبة أعلى من التلاميذ المنحدرين من أوساط ميسورة مقارنة بالتعليم العمومي.

ويدعو الكاتبان إلى مراجعة دور هذه المؤسسات، من أجل استعادة تصور مسيحي للإنسان في التربية، وهو موقف يعبّر عن صاحبيه لا عن الصحيفة، ولا تتيح «لاكروا» لغير المشتركين سوى مقدمته. وكان فوكو جوليانّي قد شارك في توقيع مقال رأي في صحيفة «لوموند» حول التلاميذ الكاثوليك المنخرطين في حركة الاحتجاج الثانوية، تناولته نشرة 13 أكتوبر، كما سبق أن نشرت «لاكروا» آراء مدافعة عن حرية التعليم الخاص بمختلف أشكاله، ما يجعل هذا النص جزءاً من نقاش مفتوح داخل الأوساط الكاثوليكية الفرنسية.



شكراً لقراءتكم هذا العدد من «نشرة سُبْحة»، ونلتقي في عدد جديد.




المصدر : https://www.soubha.com/nashra/i/98507884/nashrat-s...


: في نفس القسم