نشرة سُبْحة 124


الاثنين 7 شتنبر 2026 à 21:05 |




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعزاءنا القراء، هذه هي «نشرة سُبْحة» لليوم، نخصصها هذه المرة لمراجعة موسّعة لمستجدات الشأن الديني في العالم استقيناها من مرصد الديني في الفضاء العام (O-Re-La) التابع للجامعة الحرة ببروكسل، ضمن مراجعته الصحافية ليوم 7 سبتمبر 2026. نجمع في هذا العدد بين قضايا مسيحية ويهودية وإسلامية وهندوسية، من أزمة المدارس المسيحية في القدس وحادثة الكراهية التي طالت مسجداً في بلجيكا، إلى الجدل حول الحجاب في مدارس النمسا وافتتاح أكبر معبد هندوسي في أوروبا، مروراً بالتحضيرات لزيارة البابا ليون الرابع عشر إلى فرنسا وصورة المسلمين الأميركيين بعد ربع قرن من أحداث الحادي عشر من سبتمبر.



إغلاق مدارس القدس المسيحية: أزمة تصاريح تكشف صمتاً أوروبياً حين تتحول الوثائق الإدارية إلى أداة ضغط على التعليم المسيحي في الأراضي المقدسة

ظلت المدارس المسيحية في القدس مغلقة يوم الأول من سبتمبر بعد أن رفضت السلطات الإسرائيلية السماح بدخول أكثر من سبعين معلماً ومعلمة قادمين من الضفة الغربية، في تطبيق لقانون دخل حيز التنفيذ منذ يوليوز 2025 يقيّد التدريس في القدس على من يحملون شهادات إسرائيلية أو يقيمون داخل المدينة. ووفقاً لما ذكره المؤرخ بونوا لانو، المتخصص في شؤون مسيحيي الشرق، في صحيفة "لا ليبر" البلجيكية، فإن هذه المدارس التي تضم نحو عشرة آلاف تلميذ من مختلف الطوائف تعتمد بشكل كبير على أطر تربوية من الأراضي المحتلة، إذ يحمل نحو مئة وثمانين معلماً من أصل ثمانمئة وعشرين شهادات فلسطينية.

واللافت، بحسب الكاتب نفسه، هو غياب أي رد فعل من المؤسسات الأوروبية أو من أي دولة عضو في الاتحاد الأوروبي إزاء هذا الإجراء، رغم ما يحمله من تبعات مباشرة على استمرارية التعليم المسيحي في المدينة المقدسة. وقد سمحت السلطات الإسرائيلية لاحقاً بتجديد جزئي ومحدود المدة لبعض التصاريح، ما أتاح إعادة فتح المدارس تدريجياً، لكن الوضع يبقى هشاً ومرهوناً بقرارات إدارية متجددة، في مؤشر إضافي على تراجع الحضور المسيحي المؤسساتي في المشرق العربي، وهو ملف تتابعه هذه النشرة بانتظام.

كراهية على جدران مسجد في بلجيكا: تحقيق بعد رسائل عنصرية وصلبان معقوفة حادثة شِلّه تعيد فتح ملف حماية دور العبادة الإسلامية في أوروبا

اكتُشفت هذا الأسبوع رسائل كراهية وصلبان معقوفة مرسومة على واجهة مسجد التوفيق في بلدة شِلّه بمقاطعة أنتويرب البلجيكية، إضافة إلى فضلات كلاب عند مدخل المسجد، بحسب ما أوردته منظمة "مراقبة حقوق المسلمين" ببلجيكا. وأكدت الشرطة المحلية لمنطقة روبيل وقوع الحادثة وفتحت تحقيقاً فيها، فيما أوضحت إدارة المسجد أنها التقطت صوراً للآثار قبل تنظيف المكان استعداداً لصلاة الجمعة.

وتقدم المسجد بشكوى رسمية، وأعلنت المنظمة نيتها القيام بالمثل، داعيةً إلى تعزيز حماية المساجد. ووصف رئيس المنظمة محمد أمين شعيب الواقعة بأنها "ليست حادثة تخريب معزولة أو استفزازاً عابراً، بل فعل كراهية صريح ومقزز تجاه المسلمين"، في وقت تسجل فيه عدة دول أوروبية تصاعداً في الحوادث المعادية لدور العبادة، سواء الإسلامية أو اليهودية، ما يعيد إلى الواجهة النقاش حول كلفة وآليات تأمين الفضاءات الدينية للأقليات.

فوز اليمين المتطرف في سكسونيا-أنهالت يعيد الجدل حول علاقة الدولة بالكنائس حين يتحول الموقف من المؤسسات الدينية إلى معيار انتخابي في ألمانيا

حقق حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف فوزاً واضحاً في الانتخابات الإقليمية التي جرت في ولاية سكسونيا-أنهالت (شرق ألمانيا سابقاً) يوم 6 سبتمبر 2026، بعدما جعل من معارضته للكنيستين الكاثوليكية والبروتستانتية أحد محاور حملته الانتخابية، وفقاً لتقرير الصحافية دلفين نيربولييه من برلين في صحيفة "لا كروا" الفرنسية. ويتهم الحزب هاتين المؤسستين بأنهما جزء من "الشبكة المحسوبية للأحزاب التقليدية القديمة"، وبتبنيهما إيديولوجيا "يسارية قوس قزح"، وبانتمائهما إلى ما يسميه "صناعة الهجرة".

ويُعد هذا التوجه لافتاً في بلد لا تلعب فيه المسائل الدينية عادةً دوراً في الانتخابات الإقليمية، ما دفع أبرشية ماغديبورغ الكاثوليكية إلى دعوة الساكنة إلى "التصويت وفق الضمير". ويندرج الموقف في سياق أوروبي أوسع تسعى فيه أحزاب يمينية متطرفة إلى استهداف مؤسسات دينية تراها منحازة لقضايا الهجرة والتنوع، ما يهدد التحالف التقليدي بين الأحزاب المحافظة والكنائس في ألمانيا.

أكبر معبد هندوسي تقليدي في أوروبا يفتح أبوابه قرب باريس: تعايش ديني أم نفوذ ناعم؟ افتتاح معبد بوسي سان جورج يطرح أسئلة حول ازدواجية الرمزية الدينية والجيوسياسية

افتُتح يوم الأحد 6 سبتمبر 2026 أكبر معبد هندوسي تقليدي في أوروبا في بلدة بوسي سان جورج بمقاطعة سين إيه مارن الفرنسية، وفقاً لتحقيق نشرته صحيفة "لا كروا". ويقع المعبد في "إسبلاناد الأديان والثقافات"، وهو فضاء يجمع دور عبادة لعدة ديانات - إسلامية ومسيحية ويهودية وبوذية - في إطار ما يوصف بتشجيع الحوار بين الأديان.

وإذا كان المعبد يُقدَّم رسمياً كرمز للتعايش الديني والصداقة الفرنسية الهندية، فإن التقرير يشير إلى أن إقامته تطرح أيضاً تساؤلات حول خلفية أكثر إيديولوجية، ترتبط بما يُعرف بـ"النفوذ الناعم" الهندي في عهد رئيس الوزراء ناريندرا مودي. ويعكس هذا النقاش، الذي تعرفه فرنسا أيضاً حول توظيف السينما الهندية "بوليوود" لأغراض دعائية، إشكالية أوسع حول استخدام دول عديدة، بينها المغرب في سياقات أخرى، للاستثمار الديني والثقافي كأداة من أدوات الدبلوماسية والتأثير الخارجي.

النمسا تطبق حظر الحجاب في المدارس على القاصرات دون سن الرابعة عشرة قانون فيينا الجديد يعيد إشعال الجدل الأوروبي حول الحجاب والحياد الديني في المدرسة

دخل حيز التنفيذ مع بداية السنة الدراسية الجديدة في النمسا قانون يحظر ارتداء الحجاب الإسلامي على الفتيات دون سن الرابعة عشرة في المدارس العمومية والخاصة على حد سواء. وبررت وزيرة الاندماج كلوديا باور، المنتمية لحزب الشعب المحافظ، القانون بوصفها الحجاب "علامة على القمع ووسيلة للتحكم في الفتيات منذ الطفولة المبكرة"، بينما دافعت الحكومة الائتلافية عن النص باعتباره "التزاماً واضحاً بالمساواة بين الجنسين".

وأعلنت الجالية الإسلامية الرسمية في النمسا معارضتها الصريحة للحظر، إذ صرّحت المتحدثة باسمها كارلا أمينة باغاجاتي لهيئة الإذاعة البريطانية بأن القانون "يقيّد بشكل غير مبرر الحق الأساسي في حرية الدين ويطال الفتيات المسلمات بشكل غير متناسب"، معلنة عزم الجالية دعم أي طعون قضائية أمام المحكمة الدستورية التي كانت قد ألغت حظراً مماثلاً على المدارس الابتدائية سنة 2020 استناداً إلى مبدأ الحياد الديني للدولة. ويختلف القانون النمساوي عن نظيره الفرنسي الساري منذ عشرين عاماً في كونه يستهدف تحديداً غطاء الرأس الإسلامي، بينما يطالب حزب الحرية اليميني المتطرف بحظر أشمل يشمل المعلمات أيضاً، في وقت دعا فيه المستشار النمساوي إلى حظر دستوري لما يسميه "الإسلام السياسي".

ترامب يستقبل في البيت الأبيض حاخامات ساتمار المناهضين للصهيونية قبيل انتخابات التجديد النصفي لقاء البيت الأبيض يكشف تعقيد المشهد اليهودي الأميركي بين التيارات الأرثوذكسية المتشددة

استقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الخميس 3 سبتمبر 2026، في المكتب البيضاوي وفداً من ممثلي اليهود الأرثوذكس المتشددين، من بينهم الحاخامان آرون تايتلباوم وزلمان لايب تايتلباوم، الأخوان المتنافسان على زعامة سلالة ساتمار الحسيدية المعروفة بمواقفها المناهضة للصهيونية، بحضور صهره جاريد كوشنر، وذلك قبيل أسبوع واحد من احتفالات رأس السنة العبرية. وبحسب صحيفة "لوريون لوجور"، تناول اللقاء، الذي نظمه مارتن ماركس المكلف بملف العلاقات مع الجالية اليهودية بالبيت الأبيض، احتياجات الجالية في مجالي التعليم وظروف اعتقال السجناء اليهود.

ويأتي اللقاء في سياق انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نونبر 2026، في وقت قد تسمح فيه انتصارات محتملة للجمهوريين في نيويورك بتخفيف "أثر ممداني"، في إشارة إلى زهران ممداني أول عمدة مسلم لمدينة نيويورك. ويكشف اللقاء، بحسب المتابعين، عن تنوع المشهد اليهودي الأميركي، حيث تحتل تيارات أرثوذكسية مناهضة للصهيونية كساتمار موقعاً مغايراً تماماً لمواقف المنظمات اليهودية الأميركية الكبرى المؤيدة لإسرائيل، ما يعكس تشابك السياسات الدينية بالحسابات الانتخابية في الولايات المتحدة.

توقيف ثلاثة مشتبه بهم في فرنسا خططوا لاستهداف الجالية اليهودية تحت اسم "جنود الله" تحقيق مكافحة الإرهاب الفرنسي يكشف شبكة رقمية تمتد إلى الولايات المتحدة

أوقفت المديرية العامة للأمن الداخلي الفرنسية يوم الثلاثاء الأول من سبتمبر ثلاثة رجال تتراوح أعمارهم بين عشرين وستة وعشرين عاماً، كانوا يتواصلون عبر مجموعة واتساب أطلقوا عليها اسم "جنود الله"، في إطار تحقيق في "تحركات جهادية". ووفقاً لصحيفة "لوموند"، الذي أكدته النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب، يُشتبه في أن الموقوفين، الذين ألقي القبض عليهم في مقاطعتي إندر إيه لوار وإيسون، كانوا يخططون لعمل عنيف يستهدف الجالية اليهودية، إضافة إلى مشروع سفر إلى إفريقيا للانضمام إلى تنظيم "الدولة الإسلامية".

وكشف التحقيق، الذي انطلق في 3 يوليوز، عن تواصل رقمي بين أحد الموقوفين وجيسيكا بووي، الأميركية المعتنقة للإسلام البالغة من العمر خمسة وثلاثين عاماً، والتي اعتقلها المكتب الفيدرالي الأميركي (إف بي آي) في 19 غشت للاشتباه في تخطيطها لتفجير مبنى الكابيتول بنيويورك بهدف اغتيال منتخبين. وتُبرز القضية الطابع العابر للحدود لشبكات التطرف الرقمية، وتأتي في سياق تشديد الأمن الفرنسي حول الجالية اليهودية قبيل الأعياد اليهودية الخريفية.

موسكو تحذف من سيرة البابا فرنسيس فقرات عن أوكرانيا والمثليين الرقابة على كتاب "إسبيرا" تكشف تصاعد قبضة الكرملين على المحتوى الديني

نشرت دار "ألبينا" الروسية ترجمة لسيرة البابا فرنسيس الذاتية الموسومة بـ"إسبيرا" (أَمَل)، مع حذف فقرات تتعلق بالحرب في أوكرانيا وبموقف الكنيسة الكاثوليكية من استقبال المثليين والمتحولين جنسياً، بحسب ما ذكرته صحيفة "لا كروا". ورصدت الرقابة مكتبة "بريموس فيرسوس" الموسكوفية وتجمع "مسيحيون ضد الحرب" المعارض، قبل أن يؤكدها منتصف غشت الماضي موقع "دويتشه فيله" الألماني، في النسختين الورقية والرقمية على حد سواء.

ويُعد هذا الحذف، بحسب متابعين، رمزاً لتصاعد الرقابة التي يفرضها الكرملين داخل روسيا، بما يمتد اليوم إلى المؤلفات الدينية والروحية، ويعكس النمط العام لتقييد النقاش العلني حول قضايا أوكرانيا والمثلية الجنسية في البلاد. وتطرح الواقعة تساؤلات أوسع حول هامش النقاش التعددي المتاح للنصوص الدينية في سياقات سلطوية، وهي إشكالية تعرفها أيضاً ترجمات ونشر نصوص دينية حساسة في سياقات أخرى غير الغربية.

المولد النبوي بين التعلق بالنبي محمد ورفض السلفيين: جدل متجدد داخل الإسلام احتفالات القاهرة تعيد إحياء نقاش فقهي قديم حول شرعية إحياء ذكرى ميلاد النبي

احتُفل في القاهرة وغيرها من المدن، يوم 25 غشت الماضي الموافق للثاني عشر من ربيع الأول في التقويم الهجري، بذكرى المولد النبوي، وسط طبول وأناشيد ومواكب شعبية وبيع عرائس السكر التقليدية للأطفال. وبحسب الأب أدريان كانديار، الراهب الدومينيكي الفرنسي المتخصص في الدراسات الإسلامية، في تحليل نشرته صحيفة "لا كروا"، فإن هذا الاحتفال يعبّر عن تعلق عميق بشخص النبي محمد رغم أنه لم يحتفل بعيد ميلاده في حياته.

ويبقى المولد النبوي، بحسب الكاتب، احتفالاً مثيراً للجدل داخل الفكر الإسلامي، إذ ترى فيه تيارات سلفية نوعاً من محاكاة عيد الميلاد المسيحي وابتداعاً لا سند له في الممارسة النبوية الأصلية. وتتردد أصداء هذا الجدل الفقهي في المغرب أيضاً، حيث يحظى المولد النبوي بمكانة رسمية وشعبية راسخة ترتبط بتقاليد الزوايا الصوفية، على عكس السياقات السلفية الصارمة التي ترفض إحياءه.

رداء المسيح المقدس يغادر أرجنتوي استعداداً لاستقبال البابا ليون الرابع عشر في ملعب فرنسا نقل نادر لأثر ديني تاريخي يعكس حجم التحضيرات لزيارة بابوية استثنائية إلى فرنسا

سيخضع "الرداء المقدس" المحفوظ في أرجنتوي، والذي تعتقد التقاليد المسيحية أن السيد المسيح ارتداه أثناء آلامه، لعرض نادر خارج أسوار كنيسة سان دوني، وذلك أمام البابا ليون الرابع عشر وثمانين ألف شاب، خلال سهرة الصلاة المصاحبة لزيارة الحبر الأعظم إلى فرنسا المقررة من 25 إلى 28 سبتمبر الجاري، بحسب صحيفة "لوفيغارو". وتم تكليف النجار غابرييل أوستاشي بتصميم علبة أثرية جديدة لحفظ الرداء يبلغ ارتفاعها نحو أربعة أمتار، في مهلة لا تتجاوز الشهرين.

ويصف الأب غي إيمانويل كاريو، الرئيس الأسبق لكنيسة سان دوني، هذه القطعة الأثرية بأنها "تُدخلنا إلى صميم الإيمان"، بحسب تصريحه للصحيفة. وتعكس ضخامة التحضيرات اللوجستية والرمزية المحيطة بزيارة البابا ليون الرابع عشر الأهمية التي لا تزال تحظى بها الآثار الدينية المادية في تعبئة التدين الشعبي، خصوصاً بين الشباب، في وقت باتت فيه الممارسة الكاثوليكية ظاهرة أقلية في فرنسا.

خمسة وعشرون عاماً على أحداث الحادي عشر من سبتمبر: صورة مركّبة للمسلمين الأميركيين بين التمييز والصعود السياسي دراسة "بيو" تكشف مفارقة: تصورات سلبية متجذرة مقابل حضور مجتمعي وسياسي متنامٍ

وفقاً لدراسة أصدرها مركز "بيو" الأميركي للأبحاث في سبتمبر 2026، لا يزال ما نسبته 43 في المئة من البالغين الأميركيين يعتبرون المسلمين أقل وطنية من غيرهم، فيما يرى 42 في المئة أن للمسلمين تأثيراً سلبياً على البلاد، ويعتقد 51 في المئة أن الإسلام يحض على العنف أكثر من باقي الأديان، مقابل 25 في المئة فقط سنة 2002. وبلغت جرائم الكراهية المعادية للمسلمين ذروتها بـ481 حادثة سنة 2001، ولم تعد قط إلى مستويات ما قبل تلك الأحداث، إذ سُجلت 205 حوادث سنة 2025 وحدها. وفي المقابل، ارتفع عدد المسلمين في الولايات المتحدة من 2.4 مليون سنة 2007 إلى 5.5 مليون سنة 2026، وتضاعف عدد المساجد من 1200 سنة 2000 إلى 2800 سنة 2020.

وتكشف الدراسة أن 59 في المئة من المسلمين الأميركيين يفيدون بتعرضهم لتمييز ملموس، ونسبة مماثلة تشتكي من تغطية إعلامية غير منصفة، بينما تلقى 34 في المئة منهم دعماً صريحاً خلال العام الماضي. كما اتسعت الفجوة الحزبية في التصورات، إذ يعتقد 76 في المئة من الجمهوريين مقابل 29 في المئة فقط من الديمقراطيين أن الإسلام يحض على العنف. ومع ذلك، يشهد الحضور السياسي للمسلمين الأميركيين تنامياً لافتاً، إذ يشغل أربعة مسلمين مقاعد في الكونغرس مقابل لا أحد سنة 2001، وسينضم إليهم عضو خامس قريباً، فضلاً عن انتخاب زهران ممداني أول عمدة مسلم لمدينة نيويورك، في مفارقة تختصر مسار الجالية المسلمة الأميركية بعد ربع قرن من أحداث سبتمبر.



شكراً لقراءتكم هذا العدد من «نشرة سُبْحة»، ونلتقي في عدد جديد.




المصدر : https://www.soubha.com/nashra/i/97952314/nashrat-s...


: في نفس القسم