المقالاتي | مُجمّع الأخبار والمقالات المميزة

مَصْدَر | الأربعاء 12/08/2026 — استعادة الإنترنت، الذكاء الاصطناعي وصحافة الغد، وذاكرة الكتبية وحلي يهود الجزائر


الخميس 13 أغسطس 2026 à 12:27 |




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أهلاً بكم في مَصْدَر. ✨ اليوم في حقيبتنا: مداخلة عن استعادة الإنترنت من قبضة الإرهاق الرقمي والمراقبة، ورؤية لمستقبل الصحافة في عصر الذكاء الاصطناعي، وحوار حول عمارة مسجد الكتبية التاريخي بمراكش، وحكاية حليّ تحفظ ذاكرة يهود الجزائر، ووقفة مع رسالة قديمة عن اختيار الغاية في الحياة.



💻 الإنترنت والخصوصية الرقمية




في مداخلة أمام جمهور من المهتمين بالتقنيات الحرة، نشرها موقع Libre à lire، يفتتح بيير-إيف غوسيه، منسّق الخدمات الرقمية في جمعية Framasoft الفرنسية، حديثه بملاحظة بسيطة: الويب أصبح مرهقًا. فيستعرض تجربة يومية يعرفها الجميع: نوافذ الموافقة على ملفات تعريف الارتباط التي تطالعنا في كل موقع تقريبًا. وباستطلاع سريع لجمهوره، يكتشف أن الغالبية الساحقة إما ترفض كل شيء دون قراءة، أو تضغط زر «أوافق على الكل» استسلامًا لا اقتناعًا — نحو 80% يفعلون ذلك.


ومن هذه الملاحظة البسيطة، ينطلق ليطرح سؤالاً أعمق: هل ما زال بالإمكان إعادة بناء إنترنت يحترم مستخدميه بدل استنزافهم، بعيدًا عن اقتصاد الانتباه الذي بُني عليه الويب التجاري خلال العقدين الأخيرين؟


🤖 الذكاء الاصطناعي والإعلام




كيف سيتطور المشهد الإعلامي خلال العقود الثلاثة المقبلة؟ هذا ما سأله موقع meta-media.fr للخبير ديفيد كاسويل، الذي يجيب بصراحة لافتة: «لست متأكدًا تمامًا». غير أن حدسه يقوده إلى تصوّر عالم تصبح فيه أسماء الصحافة التقليدية الكبرى أكثر ندرة.


فإن كانت مؤسسات مثل The New York Times أو The Economist مرشحة للاستمرار، فذلك -بحسب كاسويل- لأن قيمتها لا تكمن في المعلومة التي تقدمها وحدها، بل في المكانة والهوية والرمزية التي تمنحها لقرائها، أي في شيء أبعد من مجرد المحتوى. رؤية تضع صناعة الإعلام أمام سؤال جوهري: كيف تعيد تعريف قيمتها في عالم يعيد فيه الذكاء الاصطناعي تشكيل علاقتنا بالمعلومة؟


🕌 التراث الإسلامي والعمارة




في حوار أجراه الصحافي نوفل قايس مع الباحث نبيل مولين، ونشره موقع Medias24، يعود الحديث إلى واحد من أبرز معالم مراكش: مسجد الكتبية. وُلد هذا الصرح، بحسب مولين، في خضم الفتح الموحدي للمدينة سنة 1147، حين جعل عبد المؤمن بن علي، أول خلفاء الدولة الموحدية، من مراكش قلب إمبراطوريته، فأمر ببناء مسجد إمبراطوري كبير يرمز إلى القطيعة مع إرث المرابطين.


ويرى الباحث أن الكتبية أكثر من مجرد بناء ديني: إنها تجسيد لقدرة النخب الموحدية على استيعاب الابتكارات الفكرية والتنظيمية التي عرفها العالم الإسلامي آنذاك، وإعادة صياغتها بطابع محلي خالص يليق بطموحها الإمبراطوري.


🕎 الذاكرة والهوية




من طهران إلى الدار البيضاء، مرورًا بمسقط وبغداد والجزائر وغيرها من مدن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عاشت الجاليات اليهودية في هذه المنطقة، المهد التاريخي لليهودية، تحولات كبرى ارتبطت بعلاقات بلدانها مع إسرائيل، وبموجات الهجرة، وحركات الاستقلال، وأحيانًا بالصراعات الداخلية واتفاقيات السلام. هذا ما تستعرضه مجلة Courrier International في سلسلة من ثماني حلقات بعنوان «يهود الشرق»، تخصص حلقتها الثانية للجزائر.


وتذهب المجلة إلى أن الحليّ المصوغة بعناية تحفظ في تفاصيلها ذاكرة جالية بأكملها: فكل قطعة صاغتها يد صائغ يهودي جزائري تحمل أثرًا لحضور ظل قائمًا رغم رحيل أصحابه عن البلاد.


🧭 الغاية والفلسفة




في مقال نشره موقع fs.blog، تستعيد الكاتبة ماريا بوبوفا رسالة كتبها الصحافي هانتر س. طومسون عام 1958 ردًا على صديق طلب منه نصيحة بشأن اختيار مسار حياته، وتصفها بأنها واحدة من أنضج ما قرأته من نصائح حول الحياة والمسار المهني.


يحذّر طومسون في رسالته من خطر التردد الدائم: فمن يماطل في الاختيار، كما يكتب، سينتهي به الأمر إلى أن تُفرض عليه خياراته بفعل الظروف بدل أن يصنعها بنفسه. دعوة، بعد ما يقارب سبعة عقود، ما زالت تحتفظ براهنيتها لكل من يقف أمام مفترق طرق.


🔗 من شبكتنا







هذا كل ما في جعبة مَصْدَر لهذا اليوم. استرح، وعُد إلينا غدًا — نحن هنا كل يوم. 🌙




المصدر : https://masdar.articlophile.net/blog/i/97672803/ma...



Rss
Twitter
Newsletter