مَصْدَر | 19/08/2026 — الذكاء الاصطناعي في مدارس الصين، سياحة المغرب، ورمزي بوخيام


الأربعاء 19 أغسطس/أوت 2026 à 22:54 |



أهلاً بك في مَصْدَر. ✨ اليوم في حقيبتنا: تجربة صينية رائدة تُدخل الذكاء الاصطناعي إلى المدارس الابتدائية والثانوية، وقصة تعافي القطاع السياحي المغربي من صدمة جائحة كورونا ليسجل أرقامًا قياسية، ورحلة النجم المغربي رمزي بوخيام من أول لوح ركمجة إلى منصات الألعاب الأولمبية.



الذكاء الاصطناعي يدخل الفصول الدراسية الصينية منذ المرحلة الابتدائية



تستعد العاصمة الصينية بكين لإدخال مادة الذكاء الاصطناعي إلى مناهج التعليم الابتدائي والثانوي بدءًا من الفصل الدراسي الذي ينطلق في سبتمبر المقبل، في خطوة تعكس السباق المتصاعد بين الدول الكبرى على ريادة هذه التقنية الناشئة. ووفق تقرير نشرته صحيفة لوباريزيان الفرنسية نقلاً عن وكالة الأنباء الصينية الرسمية، ستخصص مدارس العاصمة ما لا يقل عن ثماني ساعات دراسية في السنة لتعليم أساسيات الذكاء الاصطناعي، سواء بوصفها مادة قائمة بذاتها أو مندمجة ضمن مواد أخرى كالمعلوميات والعلوم.


وتأتي هذه الخطوة بعد أن استقطب قطاع الذكاء الاصطناعي الصيني اهتمامًا عالميًا واسعًا هذا العام، إثر إطلاق شركة ديب سيك نسخة جديدة من روبوتها المحادث مطلع العام، وهو ما أحدث هزة في الأسواق العالمية بعدما أظهرت الشركة قدرة على منافسة نظيراتها الغربية، مثل تشات جي بي تي، بتكلفة تشغيل أقل بكثير.


ولا تقتصر الخطة على الحصص التقليدية، إذ تعتزم سلطات التعليم في بكين اعتماد أساليب تدريس مبتكرة تقوم على "رفقاء تعلّم" يعملون بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب تشجيع التعاون بين الجامعات والمدارس الثانوية لرعاية المواهب الواعدة في هذا المجال منذ سن مبكرة.


السياحة المغربية تكسر الأرقام القياسية بعد صدمة كورونا



يواصل القطاع السياحي المغربي تسجيل أرقام قياسية متتالية، بعدما كان من أكثر القطاعات تضررًا خلال جائحة كورونا. وبحسب تقرير نشره موقع H24Info المغربي، قفز المغرب في تصنيف منظمة السياحة العالمية من المرتبة الحادية والأربعين إلى المرتبة الحادية والثلاثين عالميًا من حيث العائدات السياحية بين عامي 2019 و2023، كما تقدّم من المرتبة الحادية والثلاثين إلى المرتبة الثانية والعشرين من حيث عدد الوافدين، بعدما استقبلت المملكة أكثر من 14.5 مليون سائح، بزيادة تفوق 34 بالمئة مقارنة بالعام السابق.


ويرى نضال لحلو، الرئيس المنتدب للاتحاد الوطني لصناعة الفندقة، أن هذا التعافي القوي يعود إلى تضافر جهود القطاعين العام والخاص منذ عام 2021، فيما يؤكد عبد اللطيف أبوريشة، المكلف بالتنسيق والتنمية لدى المجلس الجهوي للسياحة بمراكش، أن حفاظ المغرب على صورته كوجهة آمنة ومستقرة خلال الجائحة كان له دور حاسم في تسريع وتيرة الانتعاش.


ويعزو مسؤولو القطاع هذا الصعود إلى عوامل عدة، من بينها حملة "أرض النور" الترويجية التي أطلقها المكتب الوطني المغربي للسياحة، وتحسّن الربط الجوي بالمملكة، إضافة إلى تنويع العرض السياحي ليشمل السياحة الجبلية والرياضية والثقافية، إلى جانب الزخم الذي ولّدته مسيرة المنتخب الوطني في مونديال قطر واستعداد المغرب لاستضافة فعاليات كأس العالم 2030. وتشير بيانات ميدانية من مراكش إلى أن نسب الإشغال في المناطق الجبلية بلغت نحو 71 بالمئة، فيما يعمل القطاع على رفع عدد الرحلات الجوية الأسبوعية من 450 إلى 930 رحلة سعيًا لتحقيق معدل إشغال يناهز 85 بالمئة.


رمزي بوخيام: من أول لوح ركمجة إلى منصات الأولمبياد



من أول لوح ركمجة نام إلى جانبه ليالي طويلة في طفولته، إلى منصات الألعاب الأولمبية، رسم الرياضي المغربي رمزي بوخيام مسارًا استثنائيًا جعل منه أول اسم مغربي وعربي يترك بصمة واضحة في رياضة ركوب الأمواج على المستوى العالمي. ووفق حوار نشرته مجلة كورييه إنترناسيونال نقلاً عن ذا نيو أراب، كان بوخيام أول سائق أمواج مغربي يشارك في الألعاب الأولمبية، وذلك في نسخة طوكيو 2021، كما كان أول عربي يتأهل إلى بطولة العالم التي تنظمها رابطة السيرف العالمية.


ورغم تجاوزه سن الثلاثين، لا يخفي بوخيام، وهو ابن لأب مغربي وأم هولندية، أن طموحه لم يكتمل بعد، إذ يقول: "لم أحقق كل أهدافي بعد، ولا يزال أمامي طريق أواصل السير فيه". وقد قاده هذا الإصرار إلى قضاء أكثر من عشر سنوات في دوري التحدي التابع لرابطة السيرف العالمية، قبل أن يتأهل إلى بطولة العالم لعام 2023، في إنجاز أثلج صدور عشاق الركمجة في المغرب الذين لم يعتادوا رؤية بلدهم ممثَّلًا في هذا المستوى الرفيع من المنافسة.


ومرّ بوخيام بمحطة صعبة حين حالت إصابة دون مشاركته في التصفيات الأولى، فاختار التوقف مؤقتًا عن التنقل حول العالم للمشاركة في البطولات تفضيلًا للتعافي الكامل قبل العودة إلى المنافسة، وهي العودة التي تُوّجت بتأهله للمرة الثانية إلى الألعاب الأولمبية وحصوله على وصافة العالم في بطولة العالم للسيرف التي اختُتمت مطلع مارس الماضي في بورتوريكو. وخلال فترة توقفه، أمضى بوخيام وقتًا أطول في المغرب، حيث يطمح إلى تقريب رياضة ركوب الأمواج من الشباب المغربي وتعميمها بينهم.


إلى هنا نصل إلى ختام عدد اليوم من مَصْدَر. نلقاكم غدًا بمزيد من الاقتباسات والقراءات المُلهمة. 🌙




المصدر : https://masdar.articlophile.net/blog/i/97746753/ma...


: في نفس القسم