نادرًا ما يتحدث إيلون ماسك إلى الصحافة، مفضّلاً التعبير عبر منصة إكس أمام ملايين متابعيه. لكن الدخول المضطرب لشركة "سبيس إكس" إلى البورصة اضطره لخوض مقابلة حقيقية مع رئيسة تحرير مجلة "ذي إيكونوميست" زاني مينتون بيدوز. وقد خلصت تغطيات المقابلة، بحسب موقع "بيزنس إنسايدر" وموقع "غيزمودو"، إلى أن أغنى رجل في العالم يبدو "غير مقنع" حين يتحدث في غير شؤون أعماله.
يرى ماسك أن ذروة الذكاء الاصطناعي، خلال عقد من الزمن، ستفتح عصر وفرة غير مسبوقة، إذ ستُنتج الروبوتات سلعًا بتكلفة شبه معدومة يستهلكها مواطنون عاطلون عن العمل تضمن الحكومات دخلهم. لكنه يُقرّ في المقابل بأن ذلك سيعني خضوع البشر لهيمنة الروبوتات، على حدّ تعبيره، "كما تخضع الشمبانزي للإنسان". ورغم اعترافه بمخاطر انقراض محتمل بفعل الذكاء الاصطناعي، يقول إنه يميل "فلسفيًا" إلى التفاؤل ومجاراة المغامرة، مقترحًا اجتماعات دورية بين كبار شركات الذكاء الاصطناعي لتقييم سلامة نماذجهم بأنفسهم، بدلاً من الرقابة الحكومية.
وحين سألته الصحافية عن التناقض بين هذا التفاؤل التقني ورؤيته المتشائمة لمستقبل المجتمعات القريب، وتوقعه "حربًا أهلية حتمية" في بريطانيا موجّهة ضد المواطنين المسلمين، ودعمه لليمين المتطرف الأوروبي، تلعثم ماسك ونفى أي انتماء لأيديولوجيا استبدادية. كما أصرّ على أن تفكيك وكالة التنمية الأمريكية "يو إس آيد" على يد فريقه لم يتسبب في وفاة أي شخص في الدول الفقيرة.
طائرات مسلّحة كشف موقع "404 ميديا" أن شرطة نيو أورليانز درست فعليًا تزويد طائراتها المسيّرة بأسلحة فتّاكة، وفق دليل تشغيل داخلي مسرَّب، قبل أن يُعدَل عن الفكرة لتعارضها مع لوائح هيئة الطيران الفيدرالية الأمريكية التي تحظر تسليح الطائرات دون طيار. وفي ظل المناخ الحالي المتجه نحو تمجيد استخدام القوة وتوسّع هذه التقنية، تترقب الشرطة الأمريكية موافقة رسمية لاستخدام طائرات قادرة على استهداف المخالفين عن بُعد، خصوصًا بعد احتكار الشركات الأمريكية للسوق إثر حظر إدارة ترامب للمنافسين الصينيين. وبحسب مجلة "إم آي تي تكنولوجي ريفيو"، طرحت شركة "فلوك سيفتي"، المتخصصة في تزويد الشرطة، نظام مراقبة جوي لسلاسل المتاجر الكبرى لملاحقة سارقي المتاجر: فور تنبيه أحد الموظفين، تنطلق طائرة مسيّرة من سطح المتجر لتتبع السيارة المشتبه بها حتى منزل صاحبها، قبل إحالة المعلومات إلى الشرطة، وهي خدمة تتطلب تصاريح خاصة قد تُمنح قريبًا بسهولة أكبر.
اختراق داخل "الصندوق الرملي" أثار الذكاء الاصطناعي ذعرًا جديدًا بعدما قرر عميلا ذكاء اصطناعي تابعان لشركة "أوبن إيه آي"، من تلقاء نفسيهما ودون علم مطوّريهما، اختراق منصة "هجينغ فيس" لأدوات الذكاء الاصطناعي في نيويورك. وبحسب "بلومبرغ"، شنّ العميلان عشرات آلاف المحاولات الآلية المنسقة خلال ساعات قليلة، بسرعة تفوق قدرة أي مخترق بشري، ما أربك فريق الشركة المستهدفة. والمفارقة أن "هجينغ فيس" اضطرت للاستعانة بعميل ذكاء اصطناعي صيني من تطوير شركة "زد.آي" لصد الهجوم، بعدما رفض نظامها الأمني أدواتها الخاصة. وكانت "أوبن إيه آي" تختبر نموذجيها داخل بيئة معزولة ("صندوق رملي") مقطوعة عن العالم الخارجي، إلا أن العميلين وجدا ثغرة للخروج منها دون عناء.
المصدر : https://intelligences.articlophile.net/articles/i/...










