في مقال نشره موقع «أوريان XXI» يوم 13 أكتوبر 2026، تتوقف الكاتبة مرمر كبير، عضو هيئة تحرير الموقع، عند الخطاب الذي ألقاه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في أثينا يوم 7 أكتوبر، من تلّة البنيكس المقابلة للأكروبوليس.
فقد بنى روبيو خطابه حول واقعة دخول جيوش الملك الفارسي خشايارشا أثينا سنة 480 قبل الميلاد وإحراقها معابدها، ثم إعادة بناء المدينة والبارثينون، ليحتفي بحضارة غربية يرى أنها ورثت أثينا وروما. وبحسب الكاتبة، لم يقل الوزير صراحة إن إيران اليوم هي فارس الأمس، لكن اختيار هذه الواقعة في سياق الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران منذ 28 فبراير 2026 يحوّلها إلى صراع حضاري.
وتستشهد الكاتبة بردّ المؤرخ تورج دريايي، الذي ذكّر بأن متمرّدين أيونيين مدعومين من أثينا أحرقوا سارديس الفارسية سنة 498 قبل الميلاد، وبأن التراث اليوناني وصل إلى أوروبا عبر علماء عرب وفرس مثل ابن سينا والفارابي وابن رشد. كما تشير إلى تحقيق لوكالة «أسوشيتد برس» وإلى بعثة أممية لتقصّي الحقائق رجّحا مسؤولية أمريكية عن قصف مدرسة في ميناب أوقع 168 قتيلًا، أغلبهم تلاميذ.
وتخلص الكاتبة إلى أن هذا «السرد البديل» يأتي بعد تبدّل الأهداف المعلنة للحرب، من منع القنبلة النووية إلى تغيير النظام ثم البحث عن تسوية تفاوضية، دون نتيجة حاسمة. ويبقى المقال تحليلًا نقديًا يعبّر عن رؤية كاتبته.
مقالات ذات صلة من شبكتنا:
الصراع الأمريكي الإيراني بعد ستة أشهر: كلفة الاستنزاف الإقليمي رأي: بلا حل للمسألة الإيرانية، الشرق الأوسط محكوم بـ"انعدام اليقين الدائم" إيران بعد حرب الأربعين يومًا: كيف تُدار الجبهة الداخلية؟المصدر : https://www.articlophile.com/articles/i/98436934/r...