لأول مرة في تاريخها: امرأة تتولى رئاسة البرلمان الجزائري


Rédigé le الأربعاء 29 يوليو/جويلية 2026 à 13:10 | Lu 0 commentaire(s)




انتخب المجلس الشعبي الوطني الجزائري، الغرفة السفلى للبرلمان، مساء الثلاثاء 28 يوليو 2026 خالدة بوفدش، البالغة من العمر 44 عاماً والنائبة عن حزب جبهة التحرير الوطني، رئيسةً له، في سابقة هي الأولى من نوعها منذ استقلال الجزائر لم تتولَّ خلالها أي امرأة رئاسة إحدى غرفتي البرلمان. وبحسب موقع "تي أس آ" الجزائري، فازت بوفدش بأغلبية ساحقة بواقع 302 صوتاً مقابل 57 صوتاً لأمين علوش عن حركة مجتمع السلم و7 أصوات لرشيد حساني عن التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، من أصل 391 صوتاً معبَّراً عنه.


وتترأس بوفدش المجلس الشعبي الوطني طيلة مدة العهدة التشريعية العاشرة، أي لمدة خمس سنوات وفقاً للدستور، خلفاً لإبراهيم بوغالي الذي ترأس المجلس خلال العهدة السابقة (2021-2026). وقد انطلقت العهدة التشريعية العاشرة رسمياً يوم الثلاثاء نفسه. وحظيت ترشح بوفدش، التي انتُخبت نائبة في 2 يوليو الماضي على قائمة جبهة التحرير الوطني بولاية الجزائر العاصمة، بدعم أغلب الأحزاب الممثَّلة في المجلس، وهي التجمع الوطني الديمقراطي، وحركة النهضة، وحزب البناء الوطني، والمستقلون، وصوت الشعب، والكرامة، وجبهة الجزائر الجديدة، إلى جانب حزبها؛ وهي كتل تضم أكثر من 300 نائب من أصل 407.


ومع هذا الانتخاب، باتت مؤسستان مهمتان في البلاد تُدارتان من قبل امرأتين، إذ تترأس المحكمة الدستورية ليلى أصلاوي منذ يونيو 2025. وتأتي رئاسة بوفدش للمجلس رغم أن 23 امرأة فقط انتُخبن في التشريعيات الأخيرة التي جرت في 2 يوليو من أصل 407 نواب، أي ما نسبته 5,6 بالمئة. ولدت خالدة بوفدش في 27 مايو 1982، وهي طبيبة متخصصة في الحساسية وأمراض المناعة السريرية وتعمل رئيسة مصلحة في مديرية الصحة بالعاصمة، وأم لطفلتين. تحصلت على شهادة الطب من كلية الطب بالجزائر العاصمة عام 2008، ثم أكملت تكوينها بشهادة دراسات متخصصة في الحساسية والمناعة السريرية عام 2019، بعدما بدأت مسيرتها المهنية في مستشفى عين طاية قبل أن تنتقل إلى المستشفى الجامعي ببني مسوس بالعاصمة.




المصدر : https://aljanoubiya.articlophile.net/articles/i/97...


: في نفس القسم