في نص نشره يوم 12 أكتوبر 2026 على مدوّنته «مضخة المال» (La pompe à phynance) ضمن مدوّنات «لوموند ديبلوماتيك»، يقدّم الاقتصادي والفيلسوف الفرنسي فريدريك لوردون قراءة شديدة اللهجة للأزمة السياسية والمالية التي تعيشها فرنسا، تحت عنوان «La Totale».
ويشبّه لوردون ما يجري بحادث سير قاتل عند مفترق طرق: «الماكرونية»، في رأيه، تحتضر عند تقاطع طريق رأس المال، في صورته المالية الصرفة، مع طريق الشعب الغاضب. ويستعير الكاتب عنوانًا لصحيفة «فايننشال تايمز» يصف فرنسا بأنها عالقة بين سوق السندات والمتاريس، منتقدًا وسائل الإعلام الفرنسية التي يراها منحازة.
ويرى لوردون أن أربعة عقود من السياسات النيوليبرالية بلغت لحظة أزمة نهائية، يتصادم فيها مبدآن متناقضان للسيادة: سيادة الأسواق المالية التي تريد، بحسب تعبيره، إخضاع السياسات العمومية كلها لرغباتها وإجهاض ما لا يرضيها، وسيادة الشعب.
ويُعرف لوردون، مدير الأبحاث في المركز الوطني للبحث العلمي، بمواقفه اليسارية الراديكالية وبنقده اللاذع للنظام المالي. ولذلك يبقى نصه موقفًا فكريًا وسياسيًا ملتزمًا، لا تقريرًا إخباريًا، ويتقاطع مع النقاش الفرنسي الأوسع حول الدين العام وكلفة الاقتراض واحتجاجات الشارع.
مقالات ذات صلة من شبكتنا:
المصدر : https://www.articlophile.com/articles/i/98436937/l...










