تحتفل الكنائس الأرثوذكسية بعيد «تقديم المسيح إلى الهيكل» بوصفه واحداً من الأعياد الليتورجية الكبرى، حيث يحيي المؤمنون ذكرى تقديم الطفل يسوع إلى هيكل أورشليم بعد أربعين يوماً من ميلاده، وفقاً للتقليد الوارد في الأناجيل. في هذا اليوم، تُستعاد رواية لقاء يسوع بالشيخ سمعان في الهيكل، حين حمل الطفل بين ذراعيه ورآه «نوراً للأمم ومجداً لإسرائيل»، لتغدو العيد أيضاً مناسبة روحية للتأمل في المسيح كنور للعالم ولتجديد العهد الإيماني في قلب الجماعة.
يُحتفل بهذا العيد في التقويم الغريغوري عادة في الثاني من فبراير، بينما يوافق في الكنائس التي تعتمد التقويم اليولياني منتصف الشهر تقريباً، ما يعكس الفارق الزمني بين التقويمين دون أن يمسّ بجوهر المعنى الروحي للعيد. كما يُعرف في التقليد الأرثوذكسي باسم «اللقاء المقدّس» أو «الاستقبال»، في إشارة إلى اللقاء بين العهد القديم والجديد في شخص المسيح، حيث تلتقي نبوءات الأنبياء بتحققها، وترى الكنيسة في هذا الحدث علامة على حضور الله في التاريخ واستمرارية مسيرة الخلاص عبر الأجيال.
المصدر : https://www.soubha.com/arabic/i/94038588/aayd-tkdy...