يشكل تحديد "موقع الأصول" (أين تحتفظ باستثماراتك) و"توزيع الأصول" (كيف توزعها بين الأسهم والسندات وغيرها) أهم رافعتين يمكن للمستثمرين استخدامهما لتحسين عوائدهم على المدى الطويل، بحسب تقرير نشرته مجلة Kiplinger. لكن الحفاظ على توزيع أصول ثابت يتطلب انضباطاً يصعب على كثير من المستثمرين الالتزام به، إذ يميل البعض لمطاردة أفضل الأصول أداءً أو التخلي عن خطتهم في فترات التقلب، ما يقلص عوائدهم على المدى البعيد.
هنا يأتي دور صناديق المؤشرات المتداولة (ETF) "الشاملة"، التي تجمع أكثر من فئة أصول -أسهم وسندات وأحياناً سلع أو عملات رقمية- في صندوق واحد يعيد التوازن تلقائياً بين مكوناته وفق جدول محدد أو عند انحراف إحدى الفئات عن هدفها. ويعتمد أغلبها على هيكل "صندوق الصناديق"، أي أنها تمتلك صناديق أخرى بدل شراء آلاف الأوراق المالية مباشرة.
من أبرز الأمثلة صندوق iShares Core 60/40 Balanced Allocation (AOR)، الذي يوزع أصوله بنسبة 60% أسهم و40% سندات برسوم إدارة منخفضة تبلغ 0.15% فقط، وصندوق Capital Group Core Balanced (CGBL) الذي يمنح مديريه مرونة لتعديل النسبة بين 50% و75% أسهماً حسب الظروف، محققاً عائداً بلغ 19.9% خلال العام الماضي متفوقاً على مؤشره المرجعي.
من الأمثلة الأخرى صندوق Avantis Moderate Allocation (AVMA) الذي يركز على شركات أصغر حجماً وأقل تقييماً، وصندوق State Street Global Allocation (GAL) الذي يعتمد توزيعاً تكتيكياً أكثر تعقيداً عبر 18 صندوقاً فرعياً، وصندوق Cambria Global Asset Allocation (GAA) الذي يتبع استراتيجية "بلا قيود" تجمع الأسهم والسندات والاستثمارات البديلة معاً. وتوصي المجلة بإعطاء الأولوية للصناديق ذات التنويع العالمي والتكاليف المنخفضة عند اختيار الصندوق الأنسب.
المصدر : https://www.articlophile.com/articles/i/97580209/s...










