روبوت يقفز 7.97 مترًا في بكين: ماذا يعني ذلك فعلاً مقارنة برقم مايك باويل؟


الأربعاء 26 أغسطس/أوت 2026 à 18:08 |



في 23 أغسطس 2026، فاز روبوت فريق تيانجياو بالميدالية الذهبية بعد ثلاث محاولات تصاعدية: 7.32 مترًا، ثم 7.62 مترًا، ثم 7.97 مترًا. وحلّ فريق "تيانتشو" (Tianzhuo) في المركز الثاني بمسافة 7.24 مترًا، فيما حصل فريق "تيانغونغ" (Tiangong) على البرونزية بمسافة 7.19 مترًا. ومن أصل 21 فريقًا مشاركًا في هذه المسابقة، لم يُسجَّل سوى ستة فرق محاولة صحيحة. ويأتي هذا الحدث ضمن دورة الألعاب العالمية الثانية لروبوتات أشباه البشر، التي افتُتحت في بكين بمشاركة 666 فريقًا و2056 روبوتًا من 16 دولة، أي بزيادة نسبتها 138% عن عدد الفرق المشاركة في النسخة الافتتاحية لعام 2025.


الفارق الحسابي مع الرقم القياسي العالمي للرجال الذي يحمله الرياضي الأمريكي مايك باويل يُحسب كالتالي: 8.95 - 7.97 = 0.98 متر. ويعود رقم باويل القياسي إلى عام 1991 ولا يزال قائمًا حتى اليوم عند 8.95 مترًا.


الرقم مذهل، لكنه لا يُثبت أن روبوتًا شبيهًا بالبشر بلغ مستوى عدّاء نخبوي بشري في ظروف قابلة للمقارنة الصارمة. فلتقييم الأهمية الفعلية لهذه "القفزة"، يلزم معرفة عناصر دقيقة مثل: القواعد التقنية للمسابقة، وكتلة الروبوت وأبعاده وأي آليات دفع محتملة قد يستخدمها، ومساحة الانطلاق ومنطقة الهبوط، ومعايير احتساب صحة القفزة، ودرجة استقلالية النظام — سواء كان التحكم مدمجًا في الروبوت، أو عن بُعد، أو بمساعدة خارجية — إضافة إلى طريقة القياس واعتمادها رسميًا. وتُقدّم المصادر المتاحة مسابقة الوثب الطويل بوصفها فعالية جديدة أُضيفت إلى ألعاب 2026، وليست استمرارًا لمسابقة رسمية أُقيمت في نسخة 2025.


تنبيه للدقة: الادعاء القائل إن "أفضل قفزة مسجّلة لروبوت شبيه بالبشر كانت 1.25 مترًا في عام 2025" غير مؤكَّد بالنتائج المتاحة هنا؛ إذ يشير أحد المصادر المخصصة لتغطية هذه الألعاب، على العكس، إلى أن مسابقة الوثب الطويل كانت جديدة كليًا في نسخة 2026 ولم تُقَم أصلًا خلال ألعاب 2025. وهذا لا يعني أن أي روبوت لم يقفز مسافة 1.25 متر في عرض تجريبي أو مسابقة أخرى خلال عام 2025؛ بل يعني فقط أن هذا الرقم لا يبدو سابقة رسمية قابلة للمقارنة المباشرة ضمن هذه المسابقة تحديدًا.




المصدر : https://intelligences.articlophile.net/articles/i/...


: في نفس القسم