أضافت الهيئة الروسية للرقابة المالية "روسفين مونيتورينغ" مؤسس تطبيق تيليغرام بافل دوروف إلى قائمة "الإرهابيين والمتطرفين"، وذلك بعد يوم واحد من إعلان جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) فتح قضية جنائية بحقه بتهمة "المساعدة على الإرهاب"، وفقاً لما ذكرته صحيفة "ميدوزا" المستقلة.
ووفقاً للأجهزة الروسية، فإن هذه الاتهامات ترتبط بفشل إدارة تيليغرام في إزالة قنوات ومجموعات ادُّعي استخدامها من قبل أجهزة الاستخبارات الأوكرانية وتنظيمات "إرهابية ومتطرفة" للتخطيط لعمليات تخريب داخل روسيا. وكان دوروف، الذي يحمل الجنسيتين الفرنسية والإماراتية ويقيم خارج روسيا منذ سنوات، قد اتهم موسكو سابقاً بـ"اختلاق ذرائع" لفرض حظر كامل على التطبيق في إطار ما وصفه بمحاولة "قمع الحق في الخصوصية وحرية التعبير".
ورداً على القرار، نشر دوروف على قناته صورة "ميم" مؤلفة من لوحتين: الأولى تحمل صورته موصوفة بـ"شريك للإرهابيين"، والثانية تُظهر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وهو يصافح ممثلين عن حركة طالبان الأفغانية، موصوفين بـ"الشركاء المحترمين". وسبق لدوروف أن غيّر مؤقتاً صورة قناته إلى صورة له بهيئة "إرهابي" قبل أن يزيلها بعد ساعات قليلة، في إشارة ساخرة إلى الاتهامات الموجهة إليه.
وتُدرَج قضية دوروف ضمن سياق أوسع من التشديد الروسي المستمر على تيليغرام، الذي يضم نحو 90 مليون مستخدم داخل روسيا، حيث سعت السلطات مراراً إلى تقييد الوصول إليه أو الضغط على إدارته لتسليم بيانات المستخدمين، ودفع الروس نحو استخدام بدائل محلية غير مشفّرة. وإذا ثبتت التهم الموجهة إليه، يواجه دوروف عقوبة قد تصل إلى السجن المؤبد بموجب القانون الروسي.
المصدر : https://www.articlophile.com/articles/i/97529511/d...