دراسة هارفارد: الشركات الناشئة القائمة على الذكاء الاصطناعي توظّف خريجين أقل


Rédigé le الأربعاء 29 يوليو/جويلية 2026 à 18:22 | Lu 0 commentaire(s)



تُظهر دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعتي هارفارد وإنسياد أن الشركات الناشئة "القائمة على الذكاء الاصطناعي" توظّف عدداً أقل من الموظفين المبتدئين مقارنة بنظيراتها التقليدية، في مؤشر على أن هذه التقنية قد تُركّز الفرص بدل أن توزّعها. ووفقاً لتقرير نشره موقع The Next Web، فإن هذه الشركات أصغر حجماً وأكثر تسطحاً في هيكلها الإداري، وتميل إلى تكديس الكفاءات التقنية العليا.



شمل البحث، الذي أعده الباحثان ريمبراند كونينغ وهيون جين كيم، عيّنة من شركات "واي كومبيناتور" الناشئة بين عامي 2020 و2024 إلى جانب مجموعة أوسع من الشركات الأمريكية المدعومة برأس مال مخاطر. ويُعرّف الباحثان الشركة بأنها "قائمة على الذكاء الاصطناعي" حين تعتمد عليه داخلياً لرفع إنتاجية موظفيها، وتُدمجه في منتجاتها لتمكين عملائها من أتمتة مهام كانت تتطلب فرقاً بشرية كاملة.


تشير الأرقام إلى أن هذه الشركات أصغر بنسبة 25% من نظيراتها، وتوظّف مهندسين أكثر بنسبة 13%، بينما تنخفض حصة الموظفين المبتدئين والمديرين المتوسطين لديها بنحو 15%، في مقابل ارتفاع حصة الكفاءات العليا بنسبة 20%. واللافت أن من يحصلون على هذه الوظائف يميلون إلى كونهم خريجي جامعات نخبوية، ومقيمين في وادي السيليكون، وذكوراً في الغالب، بحسب الباحثَين.


يحذّر معدّا الدراسة من أن هذا النمط قد يُعمّق الفجوات القائمة بدل أن يفتح آفاقاً جديدة، إذ إن تفاوت معدلات تبنّي الذكاء الاصطناعي بين الأفراد قد يُوسّع الفجوة في الأداء بين من يتقنون استخدامه ومن لا يتقنونه. وتلتقي هذه النتائج مع مؤشرات أخرى في سوق العمل، من تراجع فرص التدريب الصيفي للخريجين الجدد إلى تسريح شركات كبرى آلاف الموظفين لصالح الاستثمار في الذكاء الاصطناعي.


تطرح الدراسة سؤالاً مزعجاً لكل من يروّج للذكاء الاصطناعي بوصفه أداة لتكافؤ الفرص، فبينما قد تُسطّح هذه التقنية الهرم الوظيفي داخل الشركات، يبدو أنها في الوقت ذاته تجعل الوصول إلى هذا الهرم أصعب على الوافدين الجدد إلى سوق العمل.




المصدر : https://www.articlophile.com/articles/i/97498816/a...


: في نفس القسم