خمسة عوامل رئيسية للسعادة الجماعية وفقاً لدراسة شملت 66 دولة


Rédigé le السبت 25 يوليو/جويلية 2026 à 17:16 | Lu 0 commentaire(s)



تشير دراسة جديدة نُشرت في مجلة Journal of Positive Psychology، ونقلها موقع PsyPost، إلى أن الرفاه الجماعي يعتمد بشكل أكبر على قدرة المجتمع على بناء بيئات داعمة أكثر من اعتماده على سعي الأفراد وراء سعادتهم الشخصية. وتقول الباحثة إيفا باليكوت من الأكاديمية البولندية للعلوم: "معظم الأبحاث السابقة ركزت على ما يجعل الأفراد سعداء. أما ما يجعل مجتمعات بأكملها سعيدة فمعروف بدرجة أقل بكثير".



لتوضيح المسألة، حلل الباحثون إجابات 97,220 شخصاً في 66 دولة، ضمن استطلاع World Values Survey، بفحص أكثر من 200 متغير اجتماعي ونفسي. وتمكنوا من عزل 56 آلية مرتبطة بالسعادة أو الرضا عن الحياة، جرى تجميعها في خمسة عوامل رئيسية: التحرر الفردي (المساواة وحقوق الأقليات)، وتبني أفكار عصر التنوير (العلم والديمقراطية)، وتلبية الاحتياجات الأساسية، والثقة في مؤسسات فعالة، وقوة الروابط المحلية الضيقة.


وكانت النتيجة الأبرز أن العوامل الأكثر فائدة للسعادة الوطنية هي تلك التي تفيد الآخرين أولاً، كالتحرر أو الثقة المؤسسية، وليس تلك التي تفيد الفرد الذي يمارسها فقط. كما تبيّن أن الروابط المحلية الضيقة جداً، رغم أنها مفيدة للسعادة الشخصية، قد تضر بالسعادة الجماعية عبر تغذية الريبة تجاه الجماعات الأخرى.


وتختم باليكوت: "المجتمع السعيد هو أكثر من مجرد مجموعة من الأفراد السعداء"، مشيرة إلى أن الدراسة تبقى ارتباطية ولا تثبت علاقة سببية مباشرة. ومع ذلك، تقترح النتائج أن السياسات العامة التي تعزز المساواة والثقة والمؤسسات العادلة قد يكون لها تأثير أكبر على السعادة الوطنية من السياسات التي تركز فقط على ازدهار الأفراد.




المصدر : https://www.articlophile.com/articles/i/97466730/f...


: في نفس القسم