تمويل التنمية في أفريقيا يجب أن يتجاوز البنية التحتية إلى الإنسان


الثلاثاء 22 شتنبر 2026 à 23:41 |



في وقت تواجه فيه القارة الأفريقية تحولات اقتصادية وتنموية عميقة، تتزايد الحاجة إلى إعادة التفكير في أساليب تمويل التنمية، ليس فقط من حيث حجم التمويل، وإنما أيضا من حيث أثره وقدرته على دعم الإنسان والاقتصادات المحلية وتعزيز القيمة المضافة داخل القارة.

هذا ما أكده السيد عبد الله خليل المصيبيح، المدير العام للمصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا، خلال حوار مع أخبار الأمم المتحدة على هامش مشاركته في فعاليات الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتحدث المصيبيح عن رؤية المصرف لدعم التنمية في القارة، ودور الشراكات وسلاسل الإمداد والتكنولوجيا في المرحلة المقبلة.

وأشار المصيبيح إلى أن المصرف الذي يقوده يستند إلى خبرة تمتد لأكثر من خمسة عقود في أفريقيا، موضحا أن هذه الخبرة تفرض مواصلة البناء على ما تحقق، مع التكيف في الوقت نفسه مع المتغيرات الجديدة.

وأضاف أن الظروف الحالية تتطلب أساليب مختلفة في التمويل، قائلا: "الوضع الحالي يختلف عن السابق؛ فهو يتطلب منا مواكبة التطورات، والبحث عن مصادر تمويل جديدة، وإقامة شراكات، وتطوير أساليب التمويل."

وبالنسبة للمصيبيح، فإن دور مؤسسات التمويل التنموي لا ينبغي أن يتوقف عند توفير الأموال للمشروعات، بل يجب أن يتجاوز ذلك إلى تطوير أدوات التمويل وزيادة أثرها من خلال الشراكات.



المصدر : https://news.un.org/feed/view/ar/audio/2026/09/114...


: في نفس القسم