قرر الفاتيكان تأجير مبنى تاريخياً من القرن الخامس عشر لشركة إدارة خاصة لتحويله إلى فندق أربع نجوم، وذلك رغم مواقف سابقة للبابا فرنسيس الرافضة لتحويل ممتلكات الكنيسة إلى مشاريع فندقية.
كان هذا البيت يُستخدم في عهد البابا بولس السادس مطلع السبعينيات كإقامة منخفضة التكلفة للأساقفة والكهنة والكرادلة العابرين، لكن تلك الوظيفة توقفت اليوم، إذ أعلنت صحيفة «إل ميساجيرو» فتح فندق من فئة الأربع نجوم في المكان.
وبحسب ما أكدته صحيفة «بليك» السويسرية، فإن الدافع الرئيسي للقرار اقتصادي؛ إذ تُقدَّر كلفة ترميم المبنى المتداعي بنحو 60 مليون يورو، وهو مبلغ لا ترغب إدارة الفاتيكان في تحمله. حتى إن بعض الكرادلة رفعوا نداءً لتغيير التوجه، غير أن الموقف الرسمي بقي ثابتاً.
لطالما انتقد البابا فرنسيس الرهبانيات التي تمتنع عن تحويل ممتلكاتها إلى مساكن اجتماعية وتفضّل تحويلها إلى فنادق ودور ضيافة، محذراً من تغليب المنفعة التجارية على رسالتها الاجتماعية.
ويقع القصر على بُعد خطوات من ساحة نافونا في روما، وقد ذاع صيته عام 2013 حين سدد فرنسيس فاتورته هناك شخصياً، في واقعة لاقت اهتماماً إعلامياً واسعاً.
المصدر : https://www.soubha.com/arabic/i/93646471/thoyl-byt...


