بوعلام صنصال يغادر غاليمار إلى مجموعة بولوريه


Rédigé le الجمعة 13 مارس 2026 à 15:24 | Lu 0 commentaire(s)



بعد أكثر من خمسة وعشرين عاماً من الشراكة التي بدأت مع صدور روايته الأولى قسم البرابرة عام 1999، قرر بوعلام صنصال إنهاء مساره مع دار غاليمار. بلّغ الكاتب قراره إلى أنطوان غاليمار، الذي عبّر عن أسفه، مذكّراً بدوره في دعم حملة الإفراج عن صنصال خلال فترة سجنه في الجزائر العام الماضي، والتي انتهت بإطلاق سراحه في نوفمبر 2025.



صنصال، الذي انتُخب حديثاً عضواً في الأكاديمية الفرنسية، يستعد لإصدار كتابه الأول بعد الإفراج عنه، عملاً يسرد تجربة الاحتجاز بأسلوب توثيقي. سيصدر الكتاب عن دار غراسيه التابعة لمجموعة هاشيت ليفر، أكبر تكتل نشر فرنسي يخضع لسيطرة رجل الأعمال فنسنت بولوريه عبر مجموعته الإعلامية فيفندي.

داخل مشهد النشر الباريسي، يُعد هذا الانتقال محطة لافتة نظراً لعمق الصلة التي ربطت صنصال بعائلة غاليمار التي نشرت معظم أعماله. مع ذلك، تشير معلومات نقلتها صحيفة لو كانار أنشينيه إلى عروض مالية مجزية قدمتها هاشيت، وإلى أن اللقاء الأول رتب بتشجيع من الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، الذي أثنى أمام الحاضرين على شروط تعاقد أفضل مقارنة بالدار التاريخية.

على المستوى الفكري، تتقاطع حسابات صنصال مع توجهات محافظة في الإعلام الفرنسي. ففي مقابلة مع لوموند في نوفمبر 2025، كرر قناعته بأن الإسلاموية تمثل الخطر الأكبر على المجتمعات المعاصرة، كما ظهر خلال السنوات الأخيرة في منابر مثل فالور أكتويال و”بولفارد فولتير“.

رمزية الانتقال إلى مجموعة بولوريه تتجاوز قراراً مهنياً لكاتب بارز؛ فهي تواكب اتساع نفوذ المجموعة داخل المجال الثقافي. فبعد ترسيخ الحضور في التلفزيون والصحافة، تُعزّز هاشيت موقعها في النشر وهي على أبواب الاحتفال بمرور مئتي عام على تأسيسها (هاشيت). تزامن إعلان انضمام بوعلام صنصال مع هذه المناسبة يضيء تحوّلاً في عالم الأدب الفرنسي بين إرث دور النشر العريقة وخيارات السوق التي تتيحها المجموعات الكبرى.




المصدر : https://www.alkhabar.ma/cultures/i/95309827/boaala...


Dans la même rubrique :