في مقال نشره الصحفي ماكسيم كوشلان على موقع «بلاست» الفرنسي المستقل في 24 سبتمبر 2026، يرصد الكاتب كيف تضاعف وسائل الإعلام السمعية البصرية الفرنسية، من «سي نيوز» إلى «فرانس إنتر» مروراً بـ«بي إف إم تي في» و«إل سي إي»، عاماً بعد عام، المساحات المخصصة لـ«النقاشات».
وتقدّم هذه القنوات تلك الصيغة، بحسب المقال، على أنها من أفضل وسائل إخبار الجمهور، لا سيما مع اقتراب الانتخابات الرئاسية. غير أن الكاتب يرى أن النتيجة الفعلية لهذه «العروض» هي ترسيخ اليمين المتطرف بوصفه محاوراً شرعياً، على حساب المستوى الفكري للنقاش الذي ينحدر باستمرار.
ويتوقف المقال عند ردّ فعل شارل سابان، الذي قدّم نفسه ضحية في رسالة تحدث فيها عن «إحياء جريمة الرأي» وعن «قوى معادية للجمهورية» حتى داخل «فرانس إنتر»، وهو ما يعدّه الكاتب مثالاً على تحويل الخلاف إلى استعراض.
ويندرج هذا النقد ضمن نقاش أوسع في فرنسا حول وظيفة البرامج الحوارية: هل تخدم تعددية الآراء وتنير الجمهور، أم تكافئ الإثارة والاستقطاب؟ وهو سؤال يطرح نفسه على المشهد الإعلامي في كل مكان، لا في فرنسا وحدها.
مقالات ذات صلة من شبكتنا:
"ديارة من ديترويت".. ما الذي قد يكلفه اندماج الإعلام للتنوع في التلفزيون؟ نشرة التحوّل الرقمي – العدد 12: وكالة الأنباء الفنلندية تترنّح والذكاء الاصطناعي يقتطع زيارات المواقع الإخباريةالمصدر : https://www.articlophile.com/articles/i/98358474/d...