وتعود جذور هذه الذكرى إلى الرابع عشر من غشت 1979، حين قدمت وفود من علماء ووجهاء وأعيان قبائل إقليم وادي الذهب إلى الرباط لتجديد البيعة لأمير المؤمنين الملك الراحل الحسن الثاني، معلنة تمسكها بالانتماء الوطني ووحدة التراب المغربي من طنجة إلى الكويرة.
وشكلت تلك اللحظة تتويجا لمسيرة نضالية طويلة، إذ سبقها تحرير طرفاية في أبريل 1958 ثم سيدي إفني في يونيو 1969، قبل أن تُستكمل الخطوات الحاسمة نحو استرجاع الأقاليم الجنوبية بفضل المسيرة الخضراء التي انطلقت في نونبر 1975.
وبحسب بلاغ صادر عن المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، فإن الملك الراحل الحسن الثاني وزع خلال لقائه بوفود القبائل الصحراوية أسلحة رمزية، في إشارة إلى استمرار الالتزام بالدفاع عن الوحدة الترابية واستتباب الأمن بالأقاليم المسترجعة.
وواصل الملك محمد السادس، منذ توليه العرش، نهج الاهتمام بالأقاليم الجنوبية، عبر إطلاق أوراش تنموية كبرى شملت البنى التحتية والاقتصاد والتشغيل، جعلت من جهة الداخلة-وادي الذهب قطبا جهويا واعدا.
وتحتفي المندوبية بهذه المناسبة عبر تنظيم مهرجان خطابي بمدينة الداخلة، يتضمن تكريم قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، إلى جانب مراسم وضع الحجر الأساس لمشروع فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير.
المصدر : https://aljanoubiya.articlophile.net/articles/i/97...