أجرى عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، محادثات مع الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، تناولت سبل توسيع التعاون الدفاعي بين المغرب والمملكة العربية السعودية وتعزيز التنسيق بينهما في القضايا الإقليمية.
وجاء الاتصال بين المسؤولين يوم الاثنين 28 شتنبر، بعد يومين من موقف عبّر عنه الملك محمد السادس بشأن الهجوم الذي استهدف السعودية، إذ اعتبره اعتداء على المغرب أيضا. وفي هذا السياق، ركزت المباحثات على آفاق الارتقاء بمختلف مجالات التعاون الدفاعي القائمة بين الرباط والرياض.
وبحسب المعطيات المتاحة، ناقش الطرفان سبل دعم الجهود المشتركة في خدمة الأمن والاستقرار الإقليميين، في ضوء المستجدات الراهنة. ولم تُكشف تفاصيل إضافية حول المبادرات العملية أو البرامج التي قد تترتب عن هذا التواصل، غير أن اللقاء يندرج ضمن إطار تعاون عسكري وتقني قائم بين البلدين منذ سنوات.
ويرتكز هذا التعاون على اتفاق إطار عسكري وتقني وُقع في دجنبر 2015، ويشمل مجالات متعددة من بينها التكوين، والصناعة الدفاعية، والدعم اللوجستي، ونقل الخبرات، والخدمات الطبية العسكرية، إلى جانب تبادل الوفود بين المؤسسات العسكرية في البلدين.
كما تتولى لجنة عسكرية مشتركة تنظيم هذه المبادلات ومتابعة تنفيذ البرامج المتفق عليها. وكانت اللجنة قد عقدت اجتماعها الثاني سنة 2019، حيث استعرضت حصيلة الأنشطة المنجزة بين القوات المسلحة في البلدين، وناقشت برنامج العمل المشترك المقرر للسنة التالية.
ويعكس الاتصال الأخير استمرار الاعتماد على هذه الآليات الثنائية لتطوير الشراكة الدفاعية بين الرباط والرياض. كما يضع التعاون العسكري ضمن سياق أوسع يتصل بالتنسيق حول قضايا الأمن والاستقرار في المنطقة، من دون أن تحدد المعلومات المنشورة ملفات بعينها أو نتائج تنفيذية مباشرة للمحادثات.
المصدر : https://lemaroc.articlophile.net/almghrb/i/9820194...