الصين تفتح مراجعة أمنية سيبرانية تستهدف شركة بالو ألتو نتووركس الأمريكية


الأحد 16 أغسطس/أوت 2026 à 20:33 |



وجّهت الجهات التنظيمية الصينية أنظارها نحو إحدى كبرى شركات الأمن السيبراني الأمريكية، بعدما فتحت مراجعة أمنية رسمية تستهدف شركة بالو ألتو نتووركس (Palo Alto Networks)، في خطوة تُعمّق مواجهة تقنية متوترة أصلاً بين واشنطن وبكين. وبحسب موقع ذا نكست ويب، لم تُكشف بعد تفاصيل نطاق المراجعة أو الأسباب الدقيقة التي دفعت إليها، غير أن الهدف واضح، وكذلك الرسالة الموجَّهة إلى موردي الأمن السيبراني الأجانب عموماً.



تُعدّ هذه المراجعات أداة ذات وقع فعلي في السوق الصينية، إذ يمكن أن تقيّد قدرة الشركة الخاضعة لها على البيع في قطاعات حساسة طوال فترة الفحص، بصرف النظر عن نتائجه النهائية. ولم تأتِ الخطوة من فراغ: فقد حظرت بكين في وقت سابق من العام منتجات أمن سيبراني من مجموعة من الشركات الأمريكية والإسرائيلية الكبرى، وكانت بالو ألتو من بين الأسماء المشمولة بتلك القيود.


يأتي هذا التصعيد في وقت تعمل فيه واشنطن نفسها على صياغة حظر يستهدف الأجهزة الصينية داخل مراكز البيانات، ما يجعل كلتا العاصمتين تتحرك في الاتجاه نفسه ضد أجهزة وبرمجيات الطرف الآخر. ويزيد المفارقة أن بالو ألتو، بحسب تقارير سابقة، تجنّبت ربط حملة قرصنة كبرى بالصين علناً خشية استفزاز بكين، وهو تحفظ يبدو الآن أنه لم يشفع لها.


يمثّل الأمن السيبراني نقطة احتكاك طبيعية بين القوتين، إذ تقع جدران الحماية وأدوات كشف التهديدات في صميم الشبكات الحساسة، ما يمنح أي حكومة حذرة من التقنية الأجنبية أسباباً واضحة لتدقيق مورّديها. وتشير الاتجاهات الحالية إلى تسارع الانقسام بين منظومتين منفصلتين للأمن السيبراني العالمي، حيث تتجه الشركات تدريجياً إلى البيع لمعسكر واحد دون الآخر.




المصدر : https://www.articlophile.com/articles/i/97641168/c...


: في نفس القسم