الذكاء الاصطناعي يوسّع "النقطة العمياء" الأكبر في الأمن السيبراني


السبت 15 أغسطس/أوت 2026 à 19:32 |



يرى روب غورزييف، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة الأمن السيبراني CyCognito، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة مساعدة في تطوير البرمجيات، بل أصبح جزءاً من البنية التحتية الأساسية للمؤسسات، وهو ما وسّع بشكل كبير "سطح الهجوم" المكشوف على الإنترنت. وبحسب حديثه لموقع ذا نكست ويب، لم يعد التحدي الأمني الأكبر معرفة الثغرات المعروفة، بل فهم ما هو مكشوف فعلياً، وكيف ترتبط تلك الأصول ببعضها، وكيف يمكن للمهاجمين استغلالها.



يوضح غورزييف أن أدوات البرمجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي جعلت من السهل على أي موظف، حتى خارج فرق التطوير التقليدية، بناء تطبيقات متصلة بالإنترنت ونشرها دون المرور بعمليات الأمن المعتادة. ويقول إن "أي شخص يمكنه اليوم نشر تطبيق"، مضيفاً أن موظفاً في قسم الموارد البشرية أو المالية قد يُنشئ تطبيقاً بإحدى أدوات البرمجة بالذكاء الاصطناعي ويعرّضه للإنترنت، عن قصد أو عن طريق الخطأ.


يقدّر غورزييف أن المؤسسة الكبرى تكشف عادة نحو 100 ألف تطبيق وجهاز وأصل سحابي على الإنترنت، فيما يصل عدد الأصول المكشوفة لدى أكبر عملاء شركته إلى نحو 100 مليون عنصر يمكن لمهاجم التفاعل معها، مع تغيّر سطح الهجوم الخارجي بنسبة تتراوح بين 1% و3% يومياً. ورغم هذا الاتساع، يشير إلى أن معظم الجهود الأمنية لا تزال تتركز على بضع مئات أو آلاف من الأصول الرئيسية فقط.


تعتمد منصة الشركة على مقاربة "من الخارج إلى الداخل"، إذ تبدأ برسم خريطة لكل ما تعرضه مؤسسة ما على الإنترنت، بما في ذلك الأصول المنسية أو غير المُدارة، ثم تتحقق من الثغرات القابلة للاستغلال فعلياً بدلاً من الاكتفاء بفحوصات دورية تقليدية. ويختم غورزييف بأن المؤسسات التي ستكسب هذا السباق ليست بالضرورة الأكثر إنفاقاً، بل الأكثر كفاءة في توظيف الذكاء الاصطناعي بسياق واضح بدلاً من تشغيله عشوائياً.




المصدر : https://www.articlophile.com/articles/i/97641207/a...


: في نفس القسم