وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية المغربية، رشيد الخلفي، في تصريحات نقلتها صحيفة "هسبريس" المحلية: "العدد الفعلي للمشاركين في محاولات العبور غير النظامي بلغ نحو 40 ألف شخص في اتجاه مدينة سبتة، مقابل حوالي 1135 شخصاً في اتجاه مدينة مليلية"، لافتاً إلى أن جميع الأشخاص الذين تمكنوا من الوصول إلى مليلية أُعيدوا في حينه.
وأضاف المتحدث أن هذه الأحداث أسفرت عن تسجيل حالة وفاة عرضية واحدة إثر السقوط من منطقة صخرية مجاورة لمدينة سبتة، إضافة إلى 10 حالات وفاة ناجمة عن الغرق.
وأشار إلى أن هذا التدفق الهائل للمهاجرين نحو مدينتي سبتة ومليلية جاء نتيجة تداخل عدة عوامل، في مقدمتها الاستغلال المغرض للفضاء الرقمي، وترويج معلومات مضللة، ونشاط شبكات الاتجار بالبشر، فضلاً عن التأويلات الخاطئة لبعض المعطيات القانونية والإدارية التي أوحت بإمكانية الولوج إلى الفضاء الأوروبي بسهولة ومن دون تبعات قانونية.
يُذكر أنه في أواخر شهر يوليوز الماضي، شهدت مدينة سبتة الإسبانية التي تتمتع بنظام حكم ذاتي والمتاخمة للمغرب تدفقاً هائلاً للمهاجرين، ما دفع إسبانيا إلى نشر قوات إضافية من الشرطة والجيش لدعم قوات الحرس المدني في تأمين الحدود.
وفي وقت سابق، أعلن رئيس حكومة مدينة سبتة، خوان خيسوس فيفاس، أن نحو 60 ألف شخص دخلوا المدينة من المغرب خلال 24 ساعة، فيما ذكرت صحيفة "20 مينوتوس" الإسبانية، نقلاً عن مصادر في الشرطة، أن نحو 53 ألف مهاجر عادوا طوعاً إلى المغرب.
المصدر : https://www.articlophile.com/articles/i/97562093/a...










