يقدم العسل بوصفه مكونا منزليا يمكن إدراجه بكميات محدودة ضمن روتين غسل الشعر، إلى جانب الشامبو المعتاد. ويعزو المصدر ذلك إلى قوامه الناعم وتركيبته الغنية بالعناصر الغذائية، مع الإشارة إلى أن الإفراط في استخدامه قد يجعل الخليط شديد اللزوجة، ولذلك يوصي بالاكتفاء بكمية صغيرة جدا.
ويقترح المصدر اختيار عسل خام وعضوي خال من النكهات المضافة والمكونات غير الطبيعية. ويمكن وضع عبوة العسل قرب الشامبو داخل الحمام، ثم إضافة كمية بحجم حبة البازلاء إلى المقدار المعتاد من الشامبو قبل مزجهما جيدا وتوزيعهما على الشعر حتى تتكون رغوة كافية. ويعرض هذا الأسلوب كجزء من روتين الغسل اليومي، مع توقع تحسن تدريجي في قوة الشعر ومظهره.
ويورد المصدر طريقة أخرى تقوم على إعداد قناع للشعر مرة كل أسبوع أو أسبوعين. وتعتمد الوصفة على خلط نصف كوب من العسل مع ربع كوب من زيت الزيتون، ثم توزيع الخليط على الشعر بواسطة فرشاة نظيفة وناعمة. ويترك القناع لمدة تتراوح بين عشر وخمس عشرة دقيقة قبل شطفه، ويقدم باعتباره وسيلة محتملة لاستعادة الحيوية وتعزيز مظهر الشعر.
وفي ما يتعلق بالنمو، يشير المصدر إلى أن للعسل خصائص مضادة للبكتيريا، وأنه استعمل في سياقات مرتبطة بالمساعدة على التئام الجروح. ويذكر أن هذه الخصائص، إلى جانب ما أظهرته دراسات عن تشجيع نمو الخلايا، قد تكون ذات صلة بفروة الرأس وبصيلات الشعر المتضررة. لكنه يوضح أن الصلة بين استخدام العسل والحد من تساقط الشعر أو تحفيز نموه لا تزال غير محسومة، وأن أي تغير محتمل قد يحتاج إلى عدة أسابيع حتى يصبح ملحوظا.
ويربط المصدر بين العسل وزيادة ترطيب الشعر، باعتباره مادة تساعد على حفظ الرطوبة. ووفقا لهذا الطرح، فإن مزجه بالشامبو قد يسهم في ارتباط ماء الاستحمام بخصلات الشعر لفترة أطول، بما يساعد على بقاء الشعر رطبا. كما ينسب إلى العسل احتواءه على عناصر غذائية ومعادن قد تلتصق بالشعر أثناء الغسل وتدعم حالته العامة.
أما في جانب المظهر، فيوضح المصدر أن كثافة العسل ولزوجته قد تساعدان على تهدئة مظهر الخصلات المتطايرة وتنعيم الشعر المجعد أو المنفوش. ومع ارتفاع مستوى الرطوبة، يمكن أن يبدو الشعر أكثر لمعانا وحيوية. كما يورد أن العسل قد يجذب جزيئات الماء من الهواء، بما قد يساعد في الحفاظ على مظهر رطب للشعر لساعات بعد الاستحمام.
ويشدد المصدر في النهاية على أن الكمية هي العامل الأساسي عند إدخال العسل إلى الشامبو، إذ إن الزيادة قد تحول المزيج إلى مادة صعبة الاستخدام والتنظيف. لذا يظل المقترح العملي هو تجربة كمية ضئيلة مع الشامبو المعتاد، أو اللجوء إلى القناع الدوري، مع مراقبة استجابة الشعر وفروة الرأس.
المصدر : https://fikra.articlophile.net/blog/i/97773844/ada...