أفاد تقرير ل «هسبريس» أن محاولة توغل لوحدات من الجيش الجزائري نحو الشريط الحدودي مع المغرب تم إحباطها، في سياق توتر متصاعد بمناطق الواجهة الشرقية. تورد المعطيات المنشورة أن التحرك وقع بمحاذاة قطاع بشار المقابل لواحات إييش، حيث جرت محاولات لفرض تموقعات ميدانية قرب خط الترسيم، قبل أن تُوقف العملية دون تغيير في الأمر الواقع.
تأتي هذه الواقعة بعد إشارات متكررة إلى تحركات عسكرية واستعراضات لوجيستية على جانبي الحدود، وتحديث نقاط مراقبة في مناطق حساسة. كما تتقاطع مع معطيات عن عمليات أعلن عنها الجانب الجزائري أواخر يناير 2026 في محيط بشار، ما عمّق المخاوف من انزلاقات موضعية أو محاولات لإعادة رسم وقائع ميدانية عبر تثبيت علامات أحادية.
في الخلفية، تستمر القطيعة الدبلوماسية بين الرباط والجزائر منذ 2021، فيما يظل المعبر البري مغلقاً منذ 1994. يواكب ذلك سباق تسلح كثيف يضع البلدين في صدارة الإنفاق العسكري والاقتناءات الدفاعية قارياً، وهو سياق يرفع كلفة أي سوء تقدير عملياتي على خطوط التماس، ويجعل إدارة المخاطر الحدودية أولوية أمنية مباشرة.
المصدر : https://aljanoubiya.articlophile.com/articles/i/94...