☰

«أرسيلور ميتال» في ليبيريا: تحقيق يكشف الوجه الآخر للفولاذ «المصنوع في فرنسا»


الأربعاء 21 أكتوبر 2026 à 10:30 |




كشف موقع «ديسكلوز» الاستقصائي الفرنسي، في تحقيق نُشر يوم 12 أكتوبر 2026، أن مصنعي «أرسيلور ميتال» في دنكيرك وفوس سور مير، وهما أكبر مصدرين لانبعاثات الغازات الدفيئة في الصناعة الفرنسية، يعتمدان بقدر كبير على خام حديد مستخرج من ليبيريا. فبحسب بيانات حصل عليها الموقع من شركة «كبلر»، شُحن نحو 12.7 مليون طن من الخام الليبيري إلى فرنسا بين يناير 2020 وأغسطس 2026.

وتستغل المجموعة منذ 2005 امتيازًا منجميًا في مقاطعة نيمبا تعادل مساحته خمسة أضعاف مساحة باريس، بموجب عقد مُدّد حتى 2050 يمنح الدولة الليبيرية 15 في المئة من ملكية المناجم. ويروي التحقيق شهادات مزارعين، أغلبهم من شعبي «مانو» و«جيو»، يقولون إن الجرافات دمّرت حقولهم دون إشعار مسبق. وتقرّ الشركة بأن 22.1 في المئة فقط من الأراضي الزراعية المتضررة عُوّض أصحابها، فيما أحصى وسطاء حكوميون في مايو 2026 نحو 694 مزارعًا ما زالوا ينتظرون التعويض.

وعلى صعيد المياه، تشير دراسة أنجزها مختبر مستقل لحساب الحكومة الليبيرية في يناير 2025 إلى وجود الرصاص في 37 عينة مأخوذة من قرى الامتياز، بتركيز بلغ في أحد الأنهار 63 ضعف توصية منظمة الصحة العالمية. وقد فرضت وكالة حماية البيئة الليبيرية على الشركة غرامة قدرها 500 ألف دولار.

في المقابل، تؤكد «أرسيلور ميتال» أن «كل من يستحق التعويض حصل عليه»، وأنها تُجري مراقبة منتظمة لجودة المياه، دون أن تنشر نتائجها. ويذكّر خبير جيولوجي استشاره الموقع بأن الدراسة لا تثبت وحدها مسؤولية الشركة عن التلوث، لكنها تبعث على القلق.




المصدر : https://www.articlophile.com/articles/i/98436922/a...


: في نفس القسم