ضيفنا في هذه الحلقة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، الذي نعرفه اليوم بصفته وزيرًا للبيئة والمياه والزراعة، إلا أن تجربته تمتد إلى أكثر من ثلاثة عقود في القطاع الخاص والعمل الحكومي. إذ يشاركنا تجربته في إدارة المراعي، والفروق الجوهرية بين قيادة شركة خاصة وإدارة ملفات حكومية أكثر تعقيدًا.
يحدثنا الوزير عن الأمن الغذائي والزراعة وتقليل استهلاك المياه، ولماذا كان تغيير خريطة المحاصيل ضروريًّا، ولماذا مُنعت زراعة الأعلاف، واستنزافها للمياه، وكيف تعاملت الوزارة مع أزمات الغذاء وسلاسل الإمداد خلال الجائحة وحرب أوكرانيا.
وفي قطاع المياه، نناقش لماذا كان القطاع موزعًا بين جهات متعددة، وهل وصلنا إلى نموذج مائي مستدام، وسبب تذبذب الفواتير وأسعارها مقارنة بالتكلفة الحقيقية لإنتاج المياه، وكيف نقلل هدر المياه الجوفية الشحيحة.
وفي ملف البيئة، نتحدث عن ماذا تحقق في التشجير والغطاء النباتي والمحميات، وهل كثرة الأنظمة والإجراءات تعني بالضرورة أثرًا أفضل على الأرض.
كيف يدير الوزير القطاعات الثلاثة من دون أن تتعارض مصالحها؟ وماذا تغيَّر في السلع الغذائية والمياه والزراعة والبيئة منذ عام 2015؟
حلقة عن رحلة رجل أعمال انتقل من قيادة المراعي إلى إدارة أحد أكثر القطاعات ارتباطًا بحياة الناس.
_
تعقيب الوزارة على قضايا نُوقشت في الحلقة ووعد الوزير بالتحري عنها والرد عليها:
- ارتفاع أسعار تراخيص مركز موان:
الترخيص المقدم من المركز الوطني لإدارة النفايات «موان» يشكل أداة حماية رئيسية للمستثمر ويمنع ممارسة النشاط من قبل غير المؤهلين لضمان منافسة عادلة في القطاع، كما تمنح حاملها مزايا متعددة مثل الحصول على الدعم الفني والاستشارات، بالإضافة إلى الاستفادة من البرامج التوعوية والدورات التدريبية التي يقدمها المركز.
- حالة اقتلاع أشجار مُعمّرة في عفيف:
المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر على اطلاع بالموضوع، وتم الاتفاق مع المقاول المعني على زراعة 10 أشجار بديلة مقابل كل شجرة مفقودة خلال موسم التشجير القادم.
- منع الهواة من تحليل الأرصاد دون ترخيص:
المركز الوطني للأرصاد أطلق برامج دعم للمهتمين بالطقس والمناخ، يشارك فيها حاليًا أكثر من 2000 ناشط وهاوي حصلوا على التراخيص اللازمة؛ ليكونوا شركاء في نشر الثقافة الأرصادية بمساحات مناسبة لا تتعارض مع المهام السيادية للمركز.
المصدر : https://hosting.thmanyah.com/...










